فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 25742

رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهر ما يوقد فيه نارا إلّا أن يأتيهم لحم، وكان جيران له من الأنصار يرسلون إليه من أجر أيديهم.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن المزرفي (1) ، نا أبو الحسين بن المهتدي.

وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أحمد بن محمّد بن النقور، قالا: أنا عيسى بن علي بن عيسى، أنا أبو القاسم البغوي، نا داود بن عمرو، نا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت لي عائشة:

يا ابن أختي، إن كان ليمرّ على آل محمّد الشهر ما يوقدون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نارا إلّا أن يكون الخبز وما هما إلّا الأسودان: الماء والتمر، إلّا أن جيرانا لنا أهل دور من الأنصار، جزاهم الله خيرا في الحديث والقديم، كانوا يبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزيرة (2) شاتهم من ذلك اللبن (3) .

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو سعد محمّد بن علي بن محمّد الخشاب، أنا عبد الله بن يوسف بن بامويه (4) ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، نا الحسن بن عفّان، نا أبو أسامة.

ح قال: وأنا أحمد بن عبد الجبّار، نا يونس بن بكير، قالا: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت (5) :

لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي إلّا شطر من شعير [فكلته، ففني، وليتني لم أكله] (6) .

(1) بالأصل: المرزقي، خطأ.

(2) الغزيرة: الكثيرة الدرّ (القاموس) .

(3) بمعناه أخرجه البخاري في الرقاق (17) باب كيف كان يمشي النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم في (53) كتاب الزهد والرقائق 4/ 2283 وأحمد في المسند 6/ 108 وانظر دلائل البيهقي 1/ 341 وابن سعد 1/ 401.

(4) غير واضحة بالأصل والصواب ما أثبت.

(5) من حديث أبي أسامة أخرجه البخاري في كتاب الرقاق (ح 6451) فتح الباري 11/ 274 وابن ماجة في الأطعمة (3345) ومسلم في الزهد والرقاق (4/ 2282) وأحمد في المسند 6/ 108 والبيهقي في الدلائل 7/ 274 والذهبي في السيرة النبوية ص 590.

(6) ما بين معكوفتين بياض بالأصل، والزيادة المستدركة عن دلائل البيهقي.

والعبارة في السيرة النبوية للذهبي: فأكلت منه حتى ضجرت، فكلته فغني، وليتني لم آكله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت