فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والربيع بنت معوّذ بن عفراء، ومحمّد بن الحنفية، وعطاء بن يسار، وأبي سلمة بن عبد الرّحمن، وعلي بن الحسين، وحمزة بن أبي سعيد الخدري، وسعيد بن المسيّب، وفضالة بن أبي فضالة الأنصاري.
روى عنه: الثوري، وزائدة بن قدامة، وابن عيينة، وشريك القاضي، وزهير بن محمّد التميمي، ومحمّد بن عجلان، وبشر (1) بن المفضّل، وقيس بن الرّبيّع، وعبيد الله بن عمرو الرقّي، وحمّاد بن سلمة، وفرات بن سليمان (2) ، وأبو حمّاد المفضّل بن صدقة، ومعمر بن راشد، والمبارك بن فضالة، ومحمّد بن راشد المكحولي.
وفد على هشام بن عبد الملك.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي (3) ، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى، نا عيسى بن سالم، نبأ عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاهدت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر حتى أقتل أدخل الجنّة؟ قال: «نعم، إلّا أن يكون عليك دين ليس عندك له وفاء» [6668] .
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد (4) ، أنا عبد الله بن جعفر، حدّثني عبيد الله بن عمرو (5) قال:
قدم عبد الله بن محمّد بن عقيل على هشام بن عبد الملك، فأمر له بأربعة آلاف أو نحوها، فأتى هذا الدير فنزل فيه قال: فطرق من الليل، فذهب بها قال: فنهضت أنا وأبو المليح، ورجل آخر يقال له: محمّد بن عتبة من أهل الرقّة، فجمعنا له مثلها ـ أو نحوها ـ ثم أتيناه بها، فقال لنا: أي شيء هذه؟ إن كانت صلة قبلتها، وإن كانت صدقة فلا حاجة لي فيها،
(1) بالأصل بشير، وفي تهذيب الكمال وسير الأعلام وتاريخ الإسلام «بشر» وهو ما أثبت.
(2) كذا بالأصل وتهذيب الكمال، وفي المطبوعة: سلمان.
(3) الأصل: «الحيرودي» خطأ، والصواب ما أثبت، مرّ التعريف به.
(4) ليس له ترجمة في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(5) بالأصل: عمر.