فهرس الكتاب

الصفحة 14647 من 25742

مما نقلته من خطه في تسمية من قدم الشام مع المتوكل من الكتّاب؛ وامتدحه البحتري، وذكره أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي في كتاب الوزراء وذكر من شعره:

ضاق صدري لمّا بعدت ولو كن ... ت قريبا لما ضاق صدري ...

يا خليّا مما ألاقيه فيه ... ليس بالحبّ والصبابة تدري ...

بأبي وجهك الذي لم يزل لي ... فإنّما عند من (1) يلوم بعذري ...

سكرت من حبّ شكر ... وبعت عرفا بنكر ...

وأكثرت ذكر هجري ... فصار منها كهجر ...

وما تجازي بودّ ... ولا تهشّ لشكر ...

أنسيت ذكر محبّ ... ما زلت منه بذكر

قال: ومن شعر أبي صالح بن يزداد:

لا تجحد الذنب ثم اطلب تجاوزنا ... عنه؛ فإنّ جحود الذنب ذنبان ...

وامح الإساءة بالإحسان مقتبلا ... إنّ الإساءة قد تمحى بإحسان

قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمّد بن زيد العلوي، عن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر، عن أبي عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني (2) قال (3) : أبو صالح عبد الله بن محمّد بن يزداد بن سويد الكاتب المروزي، وزر أبوه للمأمون، ووزر أبو صالح للمستعين، وهو قليل [الشعر] (4) يقول في جارية كان يهواها:

يا خليّا ممّا ألاقيه فيه ... لست بالحبّ والصّبابة تدري ...

بأبي وجهك الذي لم يزل [لي] (5) ... قائما عند من يلوم بعذري

وله يفخر بما كان المأمون عقده لأبيه من ولائه لبني هاشم:

(1) الأصل: «عندي» والمثبت عن المختصر 13/ 339.

(2) ليس في معجم الشعراء المطبوع.

(3) الأصل: قالوا.

(4) الزيادة عن المطبوعة.

(5) سقطت من الأصل، والزيادة عن الرواية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت