فهرس الكتاب

الصفحة 14787 من 25742

[حتى انتهى إلى قوله] (1) :

أزحت عنا آل الزبير ولو ... كانوا هم المالكين ما صلحوا ...

إن تلق بلوى فأنت مصطبر ... وإن تلاق (2) النّعمى فلا فرح ...

ترمي بعيني أقنى على شرف ... لم يرده عائر ولا لحح (3) ...

آل أبي العاص أهل مأثرة ... غرّ عتاق بالخير قد نفحوا ...

خير قريش وهم أفاضلها ... في الجدّ جدّ وإن هم مزحوا ...

أرحبها أذرعا وأصبرها ... أنتم إذا القوم في الوغى كلحوا ...

أما قريش فأنت وارثها ... تكفّ (4) من شعثهم (5) إذا طمحوا ...

حفظت ما ضيّعوا وزندهم ... أوريت إن أصلدوا (6) وإن قدحوا ...

آليت جهدا ـ وصادق قسمي ـ ... بربّ (7) عبد الله ينتصح ...

يظلّ يتلو الإنجيل يدرسه ... من خشية الله قلبه نفح ...

لابنك أولى بملك والده ... وعمّه (8) إن عصاك مطّرح ...

داود عدل فاحكم بسيرته ... ثم ابن حرب فإنهم نصح (9) ...

وهم خيار فاعمل بسنّتهم ... واحي بخير واكدح كما كدحوا

قال: فتبسم عبد الملك ولم يتكلم في ذلك بإقرار ولا (10) رفع، فعلم الناس أنّ رأيه خلع عبد العزيز، فبلغ ذلك من قول النابعة عبد العزيز، فقال: لقد أدخل ابن النّصرانية بقلبه (11) مدخلا ضيقا وأوردها موردا خطرا، والله [عليّ] (12) لئن ظفرت به لأخضبنّ قدمه بدمه.

أخبرناأبو الحسن بن قبيس، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنا أبو

(1) زيادة عن الأغاني. (2) الأصل: «تلاقى» والمثبت عن الأغاني.

(3) بالأصل: «عابر ولا لحج» والمثبت عن الأغاني، وفيها: لم يؤذه.

والأقنى: الصقر، سمي بذلك لقنا أنفه أي ارتفاع أعلاه.

والعائر: الرمد، واللحح: لصوق الأجفان بالرمص، وهو وسخ أبيض جامد يلصق بالجفون.

(4) عن الأغاني، وبالأصل: تلقف.

(5) الأغاني: صعبهم.

(6) الأغاني: «إذا أصلدوا وقد قدحوا» وأصلد الزند: قدحه ولم يور.

(7) الأغاني: برب عبد تجنّه الكرح. (8) الأغاني: ونجم من قد عصاك مطرح.

(9) الأغاني: نصحوا. (10) الأغاني: بإنذار ولا دفع.

(11) الأغاني: نفسه.

(12) الزيادة عن الأغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت