فهرس الكتاب

الصفحة 14966 من 25742

قالا: أنا أحمد بن منصور، ـ زاد الخرائطي: الرمادي ـ

قالوا: أنا عبد الرزّاق (1) ، أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق، أو أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنّة غرفة ـ وفي حديث الخرائطي: غرفا ـ يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدّها الله لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلّى والناس نيام ـ وفي حديث الطبراني: وتابع الصّلاة وقام بالليل» والباقي مثله [6826] .

أنبأنا أبو علي الحداد، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن عبد الوهّاب بن نجدة، نا أبي، نا إسماعيل بن عيّاش، عن حبيب بن صالح قال: سمعت ثابت بن أبي ثابت يحدّث عن عبد الله بن معانق، عن عبد الرّحمن بن غنم، عن أبي عامر الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إسباغ الوضوء نصف الإيمان، والحمد يملأ الميزان، والتسبيح نصف الميزان، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك وعليك (2) ، والناس غادون فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها» [6827] .

حبيب بن صالح هو حبيب بن أبي موسى.

أنبأنا أبو سعد المطرّز، أنا أبو نعيم، نا سليمان أحمد (3) ، نا إسماعيل بن قيراط الدمشقي، نا سليمان بن عبد الرّحمن، نا إسماعيل بن عيّاش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن ابن معانق الدّمشقي، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من سأل الله القتل في سبيله صادقا من نفسه ثم مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تأتي يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها كالزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج (4) في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء» [6828] .

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، عن أبي القاسم بن الفرات، أنا عبد الوهاب بن

(1) المصنف الجامع رقم 20883.

(2) المطبوعة: أو عليك.

(3) المعجم الكبير للطبراني 3/ 300 رقم 3465.

(4) الخراج: بضم الخاء وتخفيف الراء: القروح والدماميل تخرج في البدن.

وفي المعجم الكبير: «جراح» تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت