ويونس بن عبد الأعلى بمصر، وعلي بن حجر، وعلي بن خشرم، وسعيد بن يعقوب الطّالقاني، وهارون بن محمّد الرّبعي (1) ، ومحمّد بن مشكان السّرخسي، والوضّاح بن عصام بن الوضّاح الزبيري، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأحمد بن عبد الله الفرياناني (2) .
روى عنه: أبو أحمد بن عدي (3) ، وأبو الطّيّب محمّد بن عبد الله بن المبارك الشّعيري، وأبو بكر محمّد بن الحسن بن علي بن حامد البخاري، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ ـ في التاريخ ـ أنا أبو الطّيّب محمّد بن عبد الله بن المبارك، نا أبو محمّد عبد الله بن يحيى بن موسى السّرخسي ـ بنيسابور ـ نا سعيد بن يعقوب الطالقاني، نا عبد الله بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن عطاء، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنّة، وإن كان واحدا فواحدا، ومن أمسى عاصيا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار إن كان واحدا فواحدا» قال الرجل: وإن ظلماه؟ قال: «وإن ظلماه، وإن ظلماه» [6892] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا أبو عمرو عبد الرّحمن بن محمّد الفارسي، أنا أبو أحمد بن عدي (4) ، نا عبد الله بن يحيى بن موسى السّرخسي، نا هارون بن محمّد البزيعي، نا عبد الصّمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» [6893] .
قال ابن عدي: وهذا خطأ، وأحسن ظننا [به] (5) أنه أخطأ، أو شبّه عليه فيه، ولعله تعمّد وإنما حدث [بهذا الحديث] (6) هارون وغيره عن عبد الصّمد بإسناده: «توضّئوا مما مسّت النار.
(1) كذا رسمها بالأصل، وفي المطبوعة: «البزيعي» وسيرد في الخبر بعد التالي عن ابن عدي: البزيعي.
(2) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن الأنساب وضبطت فيه بكسر الفاء وسكون الراء وهذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها فريانان.
(3) بالأصل: «أحمد أبو عدن» ورد صوابا في المطبوعة. وقد ترجمه ابن عدي.
(4) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 4/ 268.
(5) الزيادة عن ابن عدي.
(6) ما بين معكوفتين زيادة عن ابن عدي.