فهرس الكتاب

الصفحة 15173 من 25742

وروى عنه: خالد بن مهران الحذّاء وعمرو بن الأصبغ البصريان.

ووفد على هشام بن عبد الملك.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن الحسن بن محمّد البزار المعروف بالحافظ، أنا أبو طاهر بن خزيمة، أنا جدي أبو بكر، نا أبو هاشم زياد بن أيوب، نا إسماعيل ـ يعني ـ ابن (1) عليّة، أنا خالد الحذّاء، عن عبد الأعلى بن (2) عبد الله بن عامر القرشي، عن عبد الله بن الحارث الهاشمي، قال:

خطب عمر بن الخطاب بالشام والجاثليق ماثل ـ معناه: قائم ـ فتشهّد، فقال: من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له. قال الجاثليق: لا، فقال عمر: ما تقول؟ فقالوا، فأعاده، فقال: من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، قال الجاثليق بجبته ينفضها، وقال: إنّ الله لا يضلّ أحدا، فقال عمر: ما يقول؟ فقالوا، قال: كذبت عدو الله، الله خلقك، والله أضلّك، ثم يميتك، فيدخلك النار إن شاء الله، والله لو لا ولث (3) عهد لك لضربت عنقك، ثم قال: إنّ الله خلق آدم ثم نثر (4) ذريته ثم كتب أهل الجنّة وما هم عاملون، وكتب أهل النار وما هم عاملون، ثم قال: هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه.

قال: فصدع (5) الناس، ولا يتنازع اثنان في القدر.

قال: وقد كان قبل ذلك شيء من التنازع.

تابعه الثوري، وحمّاد بن سلمة عن خالد الحذّاء (6) :

أنا أبو محمّد عبد الجبّار (7) .

(1) الأصل: أبي، خطأ، واسمه: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، وعلية أمه، ترجمته في تهذيب الكمال 2/ 127.

(2) بالأصل: عن.

(3) ولث أي طرف من عقد أو يسير منه (اللسان: ولث) .

(4) عن المختصر 14/ 143 وبالأصل: بين.

(5) المختصر والمطبوعة: فتصدع.

(6) بعدها في الأصل: اسلوه في القدرية.

(7) كذا بالأصل، وثمة سقط في الكلام، وقد ورد هنا في المطبوعة خبر، أوله:

أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال: وسيرد في الأصل المعتمد لدينا (النسخة المغربية) بعد ثمانية أخبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت