فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
معاوية، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السّلمي، عن عرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إني عبد الله، وخاتم النبيّين، وإنّ آدم لمنجدل (1) في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا آمنة (2) التي رأت وكذلك أمّهات النبيين يرين» (3) ، وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام [6911] .
أنبأناه عاليا أبو علي الحدّاد، ثم حدّثني أبو مسعود عنه، أنا أبو نعيم، نا سليمان بن أحمد (4) ، نا بكر بن سهل أخبرنا عبد الله بن صالح، حدّثني معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السّلمي، عن العرباض بن سارية قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا عبد الله، وخاتم النبيّين، وإنّ آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم عن ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمّي التي رأت، وكذلك أمّهات النبيين يرين» (5) ، وإنّ أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت لها قصور الشام [6912] .
أنبأنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم (6) ، نا عبد الله بن محمّد، نا محمّد بن شبل (7) ، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن نمير، عن طلحة بن يحيى قال:
كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز، فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال فقال: أبقاك الله يا أمير المؤمنين ما دام البقاء خيرا لك، قال: قد فرغ من ذاك يا أبا النّضر، ولكن قل: أحياك الله حياة طيّبة، وتوفّاك مع الأبرار.
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد الشرابي، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالا: أنبأ أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو العبّاس بن قتيبة، نا حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، حدّثني معاوية، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان قال:
كنا وصنيع (8) عبد الأعلى بن هلال السّلمي وأبو أمامة معنا، فقام ثم قال: لقد قمت
(1) المنجدل: الساقط (اللسان) ، وفي النهاية: وإن آدم لمنجدل: أي ملقى على الجدالة وهي الأرض.
(2) المسند: أمي.
(3) المسند: ترين.
(4) المعجم الكبير للطبراني 18/ 252 رقم 629.
(5) المعجم الكبير: يرون.
(6) حلية الأولياء 5/ 324 ضمن أخبار عمر بن عبد العزيز.
(7) الأصل: «سيل» والمثبت عن الحلية.
(8) كذا بالأصل، وسينبه المصنف إلى أن الصواب: «في صنيع» وفي التاج بتحقيقنا: مادة صنع: والصنيع الطعام يصنع، فيدعى إليه، يقال: كنت في صنيع فلان، وهو مجاز.