فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أسامة محمّد بن أحمد بن محمّد بن القاسم [الهروي المقرئ، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، وأحمد بن الحسن بن أحمد الغساني، وأبو القاسم] (1) علي بن بشرى (2) بن عبد الله العطّار.
أخبرنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن عبد الله بن أبي الحديد، أنا أبو عبد الله، جدّي، أنا أبو الحسن محمّد بن عوف بن أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي عوف المزني ـ قراءة عليه ـ أنا أبو هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد السّلمي المكتب، قراءة عليه في شهر رمضان سنة ثلاث وستين (3) وثلاثمائة، نا أبو جعفر محمّد بن خالد البردعي، نا رزق الله بن موسى البصري، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عوسجة مولى ابن عبّاس، عن ابن عبّاس قال:
قيل: يا رسول الله، ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلّا أنهم يخشون أن تردّهم، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا خير في الحبش إن جاعوا سرقوا، وإن شبعوا شربوا، وإنّ فيهم لخلّتين حسنتين إطعام الطعام وبأس عند البأس» [6926] .
سمعت أبا الحسن (4) علي بن المسلّم السّلمي يقول: سمعت عبد العزيز بن أحمد يقول: سمعت عبد الوهّاب بن جعفر يقول: سمعت أبا هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد الإمام ـ بمسجد الجامع بدمشق ـ يقول: سمعت الحسن بن حميد الإمام يقول: سمعت أبا عبد الله البصري ـ وكان من الزهّاد ـ قال: سمعت أبا محمّد سهل بن سوّار يقول:
الدنيا كلّها جهل وموات إلّا العلم، والعلم كلّه حجّة إلّا العمل منه، والعمل كلّه هباء إلّا الإخلاص منه، والإخلاص له خطر عظيم لا يدرى بما يختم له.
قرأت بخط أبي القاسم بن صابر، وذكر أنه نقله من خط عبد العزيز بن أحمد قال: قال عبيد بن أحمد بن محمّد بن فطيس: أخبرني أبو هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد المعلّم، وسألته عن مولده فأخبرني:
أنه ولد في سنة ست وثمانين ومائتين.
(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، وبعد القاسم علامة تحويل إلى الهامش، ولم يكتب عليه شيء، والمستدرك عن المطبوعة. وانظر سير أعلام النبلاء.
(2) بالأصل: «سور» تحريف، والمثبت عن سير أعلام النبلاء 16/ 153.
(3) عن المختصر 14/ 160 والمطبوعة، وبالأصل: وثلاثين.
(4) الأصل: الحسين، تصحيف، والسند معروف.