فهرس الكتاب

الصفحة 15264 من 25742

روى عن الأوزاعي.

روى عنه: هشام بن عمار، وجنادة بن محمّد المرّي، ويحيى بن أبي الخصيب.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، نا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد بن محمّد، حدّثني أبو القاسم تمّام بن محمّد بن عبد الله الحافظ، وكتبه لي بخطه، أنا أبو بكر أحمد بن زبّان (1) ، نا هشام بن عمّار، نا عبد الحميد بن أبي العشرين، نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن سعيد بن المسيّب قال: لقيت أبا هريرة فقال: أسأل الله أن يجمعني وإيّاك في سوق الجنة (2) ، بطوله.

كذا قال تمّام، ولم يسقه بطوله.

وأخبرناه بطوله أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري، أنبأ أبو طالب محمّد بن علي بن الفتح، نا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل، نا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبّان (3) الدمشقي ـ بدمشق ـ سنة ثنتين وثلاثين (4) وثلاثمائة، نا هشام بن عمّار بن نصير السلمي، نا عبد الحميد بن حبيب (5) بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي، ثنا عبد الرّحمن بن عمرو الأوزاعي، نا حسان بن عطية، عن سعيد بن المسيّب أنه لقي أبا هريرة، فقال أبو (6) هريرة:

أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، فقال سعيد: أو فيها سوق؟ قال أبو هريرة: نعم، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ أهل الجنة إذا دخلوها فنزلوا فيها بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا، فيرون الله ويبرز لهم عرشه، ويبدأ لهم في روضة من رياض الجنة، فيوضع لهم منابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم وما فيهم دنيّ على كثبان المسك والكافور، لا يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا»، قال أبو هريرة: وهل نرى ربنا يا رسول الله؟ قال: «نعم، [هل] (7) تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟» ، قلنا: لا، قال: «كذلك لا تمارون في رؤية ربكم عزوجل، ولا يبقى في

(1) بالأصل: ريان، وفي م: «زيان» كلاهما تحريف والصواب ما أثبت وضبط، وانظر ترجمته في سير الأعلام 15/ 378 أحمد بن سليمان بن زيان.

(2) زيد في م: فقلت: أو فيها سوق؟ قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وذكر حديث سوق الجنة.

(3) بالأصل هنا: رياب، وفي م: ربان.

(4) سقطت من المطبوعة.

(5) بالأصل: «خصيب» وفي م: «حصب» كلاهما تحريف.

(6) عن م وبالأصل: أبا.

(7) زيادة عن م، سقطت من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت