نا محمّد بن عمرو، نا أبو سلمة، ومحمّد بن إبراهيم والزهري، عن عبد الرّحمن بن أزهر قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب يوم حنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا إليه» فقام الناس إليه فضربوه بالنعال [6968] .
قال: وأنا عبد الله بن محمّد، نا إبراهيم بن سعيد الطبري (1) ، نا أبو أسامة، حدّثني محمّد بن عمرو قال: حدّثني أبو سلمة بن عبد الرّحمن، عن عبد الرّحمن بن أزهر قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشارب يوم حنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا إليه فاضربوه بنعالكم» فقام إليه الناس، فخفقوه بنعالهم [6969] .
قال: وأنا عبد الله بن محمّد، نا عبيد الله بن سعد الزهري، نا أبي وعمي، قالا: ثنا أبو نا عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الرّحمن بن أزهر أنه حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يحثي في وجوههم التراب ـ يعني المداحين أو شرّاب الخمر ـ.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، نا محمّد بن إسماعيل التّرمذي، نا ابن أبي مريم، نا نافع بن يزيد، نا جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرّحمن بن السّائب.
أن عبد الحميد بن عبد الرّحمن بن أزهر حدّث عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمّى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيّبها» (2) [6970] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جئتم الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة» [6971] .
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن، عن أبي تمّام علي بن محمّد، أنا أحمد بن
(1) عن م، وبالأصل: الظفري، انظر ترجمته في تهذيب الكمال 1/ 354 وفيه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق البغدادي طبري الأصل.
وفيه أنه روى عن أبي أمامة حماد بن أسامة ... وروى عنه: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا.
(2) بعدها ورد خبر في م والمطبوعة، وسقط من الأصل وتمام روايته ـ النص عن م ـ:
أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر، نا إسماعيل بن عبد الله، نا سعيد بن أبي مريم نا نافع بن يزيد حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الأزهر حدثه عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها» .