فهرس الكتاب

الصفحة 15449 من 25742

قال الربيع ابن خيثم لعبد الرحمن بن الأسود: يا ابن أخي، اعلم أنه ما من غائب ينتظره المؤمن خير له من الموت، فانتظره (1) انتظار رجل بشر بقدوم غائبه، قال: فكان عبد الرحمن يصوم بعد ذلك حتى أحرق الصوم لسانه، فكنت إذا رأيته حسبته بعض السودان.

أخبرنا أبو علي المقرئ في كتابه، أنا أبو نعيم الحافظ (2) ، أنبأ أبو حامد بن جبلة، نا محمّد بن إسحاق، نا عمر بن محمّد بن الحسن، نا أبي، نا أحمد بن بشر (3) ، عن إسماعيل، عن الشعبي، قال:

أهل بيت خلقوا للجنة: علقمة، والأسود، وعبد الرحمن.

قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد (4) ، أنا طلق بن غنّام، قال: سمعت أبا إسرائيل يقول:.

كنت إذا رأيت عبد الرحمن بن الأسود قلت: إنه دهقان من دهاقين العرب في لبوسه وتعطره ومركبه.

قال: ورأيته راكبا على برذون.

قال (5) : وأنا طلق بن غنّام النّخعي، حدّثني أبي (6) غنّام بن طلق، قال:

كان بيننا وبين الأسود بن يزيد ولادة في الجاهلية، قال: فكان عبد الرحمن بن الأسود قلّ ما يخرج إلى سفر أو يقدم من سفر إلّا أتانا فيسلّم علينا حفظا منا (7) لتلك الولادة.

قال (8) : ونا محمّد بن عبد الله الأسدي، أنا إسرائيل عن سنان بن حبيب السّلمي، قال:

خرجت مع عبد الرحمن بن الأسود إلى القنطرة فكان لا يمرّ على يهودي ولا على

(1) في م: فلينتظره.

(2) حلية الأولياء 2/ 103 وانظر سير أعلام النبلاء 5/ 12.

(3) كذا بالأصل وم والحلية، وفي المطبوعة: أحمد بن بشير.

(4) طبقات ابن سعد 6/ 289.

(5) القائل محمد بن سعد، والخبر في الطبقات 6/ 289 ـ 290.

(6) «أبي» ليست في المطبوعة.

(7) ابن سعد: حتى يسلّم علينا حفاظا منه.

(8) طبقات ابن سعد 6/ 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت