فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدّثني أبو القاسم بن السّمرقندي ـ لفظا ـ قال: وحدّث في كتاب جدي لأمي عبد الرحمن بن بكران المقرئ، أنا أبو محمّد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن الحسين بن جزلان (1) ، والقاضي أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم، قالا: نا أبو زرعة، نا محمّد ـ هو ابن بكار ـ نا سعد ـ هو ابن بشير ـ عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«أشد حسرات ابن آدم ثلاث (2) : رجل كانت له امرأة حسناء تعجبه، فولدت له غلاما فماتت وليس عنده ما يسترضع، ورجل كان في بعث، فسار أصحابه إلى غنيمة، وهو على فرس فرماه فرسه من الغنيمة، فوقع فرسه، فمات، ورجل كان له زرع وناضح، فمات ناضحه (3) حين أعجبه زرعه، وليس عنده ما يشتري بعيرا، فمات زرعه» .
أخبرناه عاليا أبو علي الحداد في كتابه، وحدّثني شيخه أبو (4) مسعود الأصبهاني، أنبأ أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن مسعود، نا عمرو بن أبي سلمة.
قال: ونا سليمان (5) : نا أبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن الحسين المصّيصي، قالا: نا محمّد بن بكار (6) ، قالا: نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أشدّ حسرات بني آدم على ثلاث: رجل كانت عنده امرأة حسناء جميلة تعجبه (7) فولدت له غلاما، فماتت، وليس عنده ما يسترضع لابنه، ورجل كان على فرس في غزوة، فرأى الغنيمة، فسابق أصحابه إليها حتى إذا قرب منها وقع الفرس فمات، وواقع أصحابه الغنيمة، فاقتسموها، ورجل كان له زرع وناضح فلما استوى زرعه، واستحصد مات ناضحه، وليس عنده ما يشتري بعيرا» [6999] .
(1) تقرأ بالأصل هنا: «خولان» واللفظة غير واضحة في م لسوء تصوير الورقة. والصواب ما أثبت، مرّت ترجمته في كتابنا (تاريخ دمشق، راجع تراجم: الحسين) .
(2) الأصل: ثلاثة.
(3) الناضح من الإبل هي التي يستقى عليها.
(4) الأصل: «ابن» تصحيف، والسند معروف.
(5) الحديث أخرجه الطبراني في الجامع الكبير 7/ 211 رقم 6879.
(6) الجامع الكبير: محمد بن بكار بن بلال الدمشقي.
(7) اللفظة ليست في الجامع الكبير.