فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وخرج مع أبيه الحارث بن هشام إلى الشام مجاهدا وهو صغير، وأقام بالشام مدة ثم رجع إلى المدينة، وأرسلته عائشة إلى معاوية بدمشق يكلّمه في حجر ابن (1) الأدير الكندي، فألفاه قد قتله، وكان عبد الرّحمن ممن ارتضاه (2) عثمان بن عفان لإعراب المصحف.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل بن عمر، وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العبّاس، قالا: أنا أبو سعد الجنزرودي (3) ، أنا الحاكم أبو أحمد، نا محمّد بن مروان ـ يعني محمّد بن خريم ـ نا هشام بن عمّار، نا سعيد بن يحيى اللّخمي، نا ابن إسحاق، عن محمّد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أبيه.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال، وجمعها في شوال، وقالت: يا رسول الله سبّع عندي، قال: «إن شئت سبّعت عندك، ثم سبّعت عند صواحبك، وإن شئت فثلاثك» ، قلت: بل ثلاثي، ثم تدور عليّ في يومي [7002] .
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، نا محمّد بن هارون، نا أحمد بن خالد، نا محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال، وجمعها في شوال، وقالت: يا رسول الله سبّع عندي، فقال: «إن شئت سبّعت لك، ثم سبّعت بعد لصواحبك، وإن شئت ثلّثت» ، فقلت: لا بل ثلّث ثم تدور علي في يومي [7003] .
كذا أخرجه البغوي في ترجمته، ووهم فيه، إنما هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث، عن أبيه أبي بكر، وأبو بكر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون الحديث مرسلا لا مدخل لعبد الرحمن فيه.
وقد رواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق (4) على الصواب:
أخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده،
(1) الأصل: أبي، تصحيف، والصواب عن م.
(2) الأصل: «أوصاه» والمثبت عن م.
(3) الأصل: «الجيرودي» وبدون إعجام في م، والصواب ما أثبت وقد مرّ.
(4) بالأصل وم: أبي إسحاق.