فهرس الكتاب

الصفحة 15548 من 25742

فقد نزلت إليه مفردا وحدا ... كغرض النبل ترميني (1) العداة معا ...

أفضلت فضلا عظيما لست ناسيه ... كان له كلّ فضل بعده تبعا ...

فرع أجاد هشام والوليد به ... بمثل ذلك ضرّ الله أو نفعا ...

من مستبري (2) قريش عند نسبتها ... كالهبرزي إذا واريته متعا (3) ...

جفانه كحياض البئر مترعة ... إذا رآها اليماني رقّ (4) واختضعا ...

لأجزينكم سعيا بسعيكم ... وهل يكلف ساع فوق ما وسعا

أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفّار، أنا أحمد بن علي بن منجويه، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو العبّاس الثقفي، نا أبو السائب سلم بن جنادة السّوائي، نا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة، حدّثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه.

أن كعب بن جعيل التغلبي دخل على معاوية فقال: نسيت صنيع عبد الرّحمن بن خالد بن الوليد بك فقال: ما أنساه، وأنا الذي أقول (5) :

ألا تبكي وما ظلمت قريش ... بإعوال البكاء على فتاها (6) ...

ولو سئلت دمشق لأخبرتكم ... وبصرى (7) من أباح لكم حماها ...

وسيف الله أورده (8) المنايا ... وهدّم حصنها وحوى قراها ...

وأنزلها معاوية بن حرب ... وكانت أرضه أرضا سواها

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البسري، أنا أبو طاهر بن المخلّص

(1) الأصل وم: «يرميني» والغرض: الهدف الذي ينصب فيرمى فيه.

(2) كذا بالأصل وم، وفي نسب قريش: مستسرّي.

(3) الأصل وم: «منعا» والمثبت عن نسب قريش، ومتع من قولهم متع النهار والسراب، إذا ارتفع. والهبرزي: الدينار الجديد.

(4) في م: رف.

(5) الأبيات في نسب قريش للمصعب الزبيري ص 325 وأسد الغابة 3/ 327 والإصابة 3/ 68.

(6) الإعوال: رفع الصوت بالصياح والبكاء.

(7) نسب قريش:

فلو سئلت دمشق وبعلبك وحمص

(8) في م: «أوردها» وفي نسب قريش والإصابة: أدخلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت