فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحسناباذي، أنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني، نا أبو العبّاس الأصم، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب، حدّثني معاوية، عن ابن الأعيس (1) في قول الله عزوجل:
(وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ) (2) قال: الجنة أو النار.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصّقر، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، نا أبو بكر المهندس، نا أبو بشر الدولابي (3) ، نا أبو عامر، نا الوليد، نا ابن جابر، قال: قال أبو الأعيس (4) .
لما سأل يوسف ربّه قوله: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ) (5) إلى آخر الآية، فعاش بعد ذلك ثمانين عاما.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان (6) ، نا عبد الله بن عثمان، نا عبد الله ـ يعني ابن المبارك ـ نا الأوزاعي، عن أبي الأعيس قال:
كنت مع خالد بن يزيد بن معاوية في صحن بيت المقدس، فاستقبله رجل، فأخذ بيد خالد، فقال: يا خالد هل علينا من عين؟ قال: فاستنكرت من قوله: يا خالد، فقلت: نعم عليكما من الله أذن سميعة، وعين بصيرة، قال: فاستلّ يده من يد خالد، وأرعد، فقلت: يا خالد من هذا؟ فقال: هذا عمر بن عبد العزيز يوشك إن طال بك عمر أن تراه إماما عدلا ـ أو إماما مهديا ـ وفي نسخة: إماما عادلا ـ.
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أنا منصور بن الحسين، أنبأ أبو بكر بن المقرئ، نا أبو عروبة، نا أيوب نا ضمرة، عن علي، عن أبي الأعيس، قال:
كنت واقفا مع خالد بن يزيد بصحن بيت المقدس إذ جاءه فتى شاب، فسلّم عليه، ثم قال له الفتى: هل علينا من عين؟ فقال: نعم عليكما من الله عين سميعة بصيرة، فترقرقت (7) عيناه، ثم ولّى، قلت لخالد: من هذا؟ قال: عمر بن عبد العزيز، ابن أخي أمير المؤمنين، ولئن (8) طالت بك وبه حياة لترينّه إمام هدى.
(1) الأصل وم وفي المطبوعة: أبي الأعيش.
(2) سورة المؤمنون الآية 63.
(3) الكنى والأسماء للدولابي 1/ 118.
(4) الأصل وم وفي المطبوعة: أبي الأعيش.
(5) سورة يوسف الآية 106.
(6) المعرفة والتاريخ 1/ 571 وانظر تهذيب الكمال 11/ 217.
(7) بالأصل وم: «فترقرنا» .
(8) بالأصل: «وأبي طالب» والصواب عن م.