روى عنه: محمّد بن شعيب، وعبد الله بن يوسف التّنسي، وهشام بن عمّار، وعلي بن عيّاش الحمصي، وإسماعيل بن عيّاش، وأبو توبة الربيع بن نافع، والوليد بن مزيد (1) ، وسويد بن عبد العزيز، ومحمّد بن عائذ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري، والوليد بن مسلم.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد، قالا: أنا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي يحيى السّلمي، نا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد الكلابي، نا محمّد بن خريم، نا هشام بن عمّار، نا أبي الجون، نا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: «يا عبد الله، كن كأنك غريب في الدنيا، أو كعابر سبيل، وعدّ نفسك في (2) أهل القبور، وإذا أصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح، وخذ من شبابك قبل هرمك، ومن صحتك قبل سقمك، ومن غناك قبل فقرك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك يا عبد الله لا تدري ما اسمك غدا» ، وقال ابن سعيد: ما تدري [7042] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا أبو عمرو عبد الرّحمن بن محمّد الفارسي، ثنا أبو أحمد بن عدي (3) ، نا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، نا هشام بن عمّار، نا أبو سليمان عبد الرّحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي.
أنبأنا أبو الغنائم الكوفي، ثم حدثنا أبو الفضل السّلامي، أنا أبو الفضل، وأبو الحسين، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا عبد الوهّاب بن محمّد ـ زاد أبو الفضل: ومحمّد بن الحسن، قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل قال (4) :
عبد الرّحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، سمع راشد بن داود، وليث بن أبي سليم، سمع منه علي بن عيّاش الشامي (5) .
(1) الأصل: «يزيد» وتقرأ في م: «مرشد» كلاهما تحريف، والصواب ما أثبت عن تهذيب الكمال.
(2) في المطبوعة: من.
(3) الكامل لابن عدي 4/ 290.
(4) التاريخ الكبير 3/ 1 / 289.
(5) في تهذيب الكمال: الحمصي.