فهرس الكتاب

الصفحة 15639 من 25742

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، قال: عبد الرّحمن بن سهل الأنصاري روى عنه سهل بن أبي حثمة، ذكره البخاري في الصحابة.

أنبأنا أبو علي الحداد، قال: قال لنا (1) أبو نعيم الحافظ: عبد الرّحمن بن سهل الأنصاري، ذكره البخاري في الصحابة، وقال محمّد بن سعد كاتب (2) الواقدي: ـ فذكر ما تقدم إلى أن قال: ـ وهو المنهوش الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم فرقاه، استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان.

أنبأنا أبو طالب بن يوسف، وأبو نصر بن البنّا (3) ، قالا: قرئ علي أبي محمّد الجوهري عن أبي عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد، أنا عبد الله بن إدريس، أنا محمّد بن عمّارة، عن أبي بكر بن محمّد قال:

نهش عبد الله بن سهل بحريرات الأفاعي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهبوا به إلى عمارة بن حزم فليرقه» ، قال: قالوا: يا رسول الله إنه يموت، قال: «وإن» قال: فذهبوا به إلى عمارة فرقاه، فشفاه الله.

قال: وأنا محمّد بن سعد، أنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبي ليلى الحارثي، عن سهل بن أبي حثمة قال:

لدغ رجل منا بحرّة الأفاعي، فدعي له عمرو بن حزم يرقيه (4) فأبى أن يرقيه حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه فقال: «اعرضها علي» فعرضها عليه، فأذن له فيها [7050] .

قال محمّد بن عمر: والملدوغ عبد الرّحمن بن سهل، وحرّة الأفاعي: حين نروح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجّة، وكانت منزلا للناس قبل اليوم فأجلتهم منه الحيات، وكان عمر بن الخطاب استعمل عبد الرّحمن بن سهل على البصرة حيث مات عتبة بن غزوان المازني من أهل بدر.

(1) الأصل وم: «أنا» .

(2) سقطت من الأصل، وأضيفت عن م.

(3) زيد في م بعدها: وحدثنا عمي أنا ابن يوسف.

(4) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: ليرقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت