فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأمه عند معاوية فقال: حاجتك؟ فذكر دينا وعيالا وسأل حوائج ليعينه (1) بقضائها له، ثم أذن لعبد الرّحمن بن صفوان فقال: حوائجك؟ فقال: تخرج العطاء، وتفرض للمنقطعين (2) فإنه قد حدث في قومك نابتة لا ديوان لهم، وقواعد قريش لا تغفل عنها، فإنهم قد جلسن على ذيولهن ينتظرن ما يأتيهنّ منك، وحلفاؤك من الأحابيش، قد عرفت نصرهم ومؤازرتهم، أخلطهم بنفسك وقومك.
قال: أفعل، هلمّ حوائجك لنفسك، قال: فغضب عبد الله فقال: وأي حوائج لي إليك إلّا هذا وما أشبهه، إنّك لتعلم، أنّي أغنى قريش. ثم قام فانصرف.
فأقبل معاوية على أم حبيب بنت أبي سفيان أخته وهي أم عبد الرّحمن بن صفوان فقال: كيف ترين؟ فقالت: أنت يا أمير المؤمنين، أبصر بقومك.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبّار، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد: وأبو الحسين الأصبهاني قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل قال (3) :
عبد الرّحمن بن صفوان بن أمية الجمحي استعار النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه (4) صفوان دروعا، فهلك بعضها فقال: «إن شئت غرمتنا» (5) فقال: لا. [7055] .
قاله محمود سمع عبيد (6) الله عن إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة وقال مسدّد عن عبد الواحد (7) نا عبد العزيز بن رفيع عن عطاء بن أبي رباح عن ناس من آل صفوان: استعار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال جبارة (8) : ثنا شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن
(1) في م ونسب قريش: حوائج لنفسه فقضاها له.
(2) رسمها مضطرب بالأصل وم، والمثبت عن نسب قريش.
(3) التاريخ الكبير للبخاري 3/ 1 / 298.
(4) «من أبيه صفوان» أضيفت عن هامش الأصل وبعدها صح. وسقطت من م.
(5) التاريخ الكبير: غرمناها.
(6) هو عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي مولاهم الكوفي.
(7) في التاريخ الكبير: «حدثنا أبو الأحوص» مكان؛ عن عبد الواحد.
(8) الأصل: جنادة، وفي التاريخ الكبير: «جاره» ولعل الصواب ما أثبت عن م. راجع ترجمة جبارة بن المغلس في تهذيب الكمال 3/ 321.