فهرس الكتاب

الصفحة 16042 من 25742

سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن، قالت:

أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أهله: «لا تشرك (1) بالله شيئا، وإن عذّبت وحرّقت اطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من كل شيء هو لك فاخرج منه، لا تترك (2) صلاة عمدا، فإنه من ترك الصلاة (3) عمدا فقد برئت منه ذمة الله، إيّاك والخمر فإنها مفتاح كل شرّ، إيّاك والمعصية فإنّها تسخط الله، لا تفر يوم الزحف وإن أصاب الناس موتان (4) لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن (5) لك، أنفق من طولك على أهل بيتك، ولا ترفع عطاءك (6) عنهم، أحبهم في الله عزوجل.

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا جدي (7) أبو محمّد المقرئ، قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ يقول: سمعت مكي بن محمّد بن الغمر التميمي المؤدب يقول: سمعت جمح بن القاسم المؤذن يقول: سمعت عبد الرّحمن بن الرواس يقول:

سمعت من أبي مسهر وأنا ابن إحدى عشرة (8) سنة (9) قال: فسمعته يقول:

داود محمود وأنت مذمّم ... عجبا لذاك، وأنتما من عود ...

ولربّ عود قد يشقّ لمسجد ... نصفا وسائره لحشّ يهود ...

فالحشّ أنت له، وذاك لمسجد ... كم بين موضع مسلح وسجود

ذكر أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسي أنه توفي بعد سنة ثمانين ومائتين (10) .

(1) الأصل وم: «يشرك» .

(2) بالأصل: «بترك» والصواب عن م.

(3) في م: صلاة.

(4) في م: موت.

(5) كذا بالأصل وم، والأشبه ما ورد في كنز العمال، رقم 44047.

(6) في م: عصاك.

(7) كذا بالأصل واللفظة ليست في م.

(8) الأصل: إحدى عشر، والصواب من م.

(9) سير أعلام النبلاء 13/ 505.

(10) ورد في تذكرة الحفاظ 2/ 660 والوافي بالوفيات 18/ 219 أنه مات سنة 297، لكن الذهبي يذكر في سير أعلام النبلاء 13/ 505 أنه لم يظفر لابن الرواس بوفاة وأن ابن عدي أدركه بالشام حيّا في رحلته إليه سنة 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت