روى عنه: أبو أحمد بن (1) الناصح المفسّر، وأبو بكر الخلّال الحنبلي، وأبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه الفقيه الهروي، وجعفر الخلدي (2) ، ومحمّد بن مخلد العطار، ومخلد بن جعفر الباقرحي (3) ، وعلي بن محمّد المصري، ومحمّد بن محمّد بن سهل بن نوح الشعراني، وعلي بن محمّد بن عيسى بن المثنى الهروي (4) [و (5) أبو الطيب محمد بن حميد بن سليم الكلابي، ومحمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، وبكير بن أحمد بن سهل الحداد.
أخبرنا أبو منصور بن زريق، قال أنا أبو الحسن بن سعيد قال ثنا أبو بكر الخطيب (6) ثنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا علي بن محمد الواعظ، ثنا عبد الرحمن بن قريش بن فهير بن خزيمة أبو نعيم الهروي ـ ببغداد ـ نا موسى بن نصر السّمرقندي، عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ بالثناء» (7) [7210] .
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: قرئ على أبي عثمان البحيري، أنا السيد أبو الحسن محمّد بن الحسين بن داود العلوي، أنا محمّد بن محمّد بن سهل بن نوح الشعراني، نا أبو نعيم عبد الرّحمن بن قريش، نا القاسم بن عبد الأعلى المازني، نا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر عن مالك (8) ، بن أنس (9) ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
«السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه، وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته (10) فليسرع الرجوع إلى أهله» [7211] .
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمّد الحلواني، أنا أبو بكر بن خلف، أنا
(1) «بن» سقطت من م.
(2) في م: الجلد.
(3) في تاريخ بغداد: «مخلد بن جعفر الدقاق» ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 254.
(4) سير أعلام النبلاء 13/ 453.
(5) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وتاريخ بغداد.
(6) تاريخ بغداد 10/ 282 ـ 283.
(7) تاريخ بغداد: أبلغ في الثناء.
(8) بالأصل: «بن مالك عن أنس» خطأ، والصواب ما أثبت، قارن مع م.
(9) موطّأ مالك ص 537 رقم 1792 بسنده إلى أبي هريرة، وباختلاف الرواية.
(10) النهمة: الحاجة.