عبد الصّمد بن المفضّل، نا خلف بن أيوب الفقيه، عن المبارك بن مجاهد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنّ بلالا يؤذن بليل فكلوا، واشربوا، حتى يؤذّن ابن أم مكتوم» [7327] .
وإنّما كان بينهما قدر ما ينزل هذا، ويرتقي هذا.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا ـ وأبو منصور بن زريق، نا ـ أبو بكر الخطيب (1) ، أخبرني ابن بكير، أنا أبو محمّد عبد الصّمد بن محمّد بن عبد الله البخاري ـ ببغداد ـ نا الهيثم بن كليب الشّاشي، نا عيسى بن أحمد، نا ابن وهب، نا سفيان، عن أبي سعيد، عن الحسن قال:
قدم ابن أبي طالب ـ يعني عقيلا ـ البصرة، فتزوّج امرأة، فقالوا: بالرّفاء والبنين، فقال: لا تقولوا ذلك، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك وأمرنا أن نقول: «بارك الله لك، وبارك عليك» [7328] .
أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن الغزالي (2) ، أنا أبو الحسن بن صصري ـ بدمشق ـ أنا تمام بن محمّد، أخبرني عبد الصّمد بن أحمد (3) البخاري الحافظ، قدم دمشق سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
أنا أبو الحسين الفقيه، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن يحيى بن ياسر، قال: قال لنا أبو القاسم بن أبي العقب، قال لي عبد الصّمد بن محمّد البخاري من أصحاب الحديث، قدم علينا في حديث فيه لقمان بن عاصم أنه الفلتان بن عاصم، وذكر لي أنه مسموع معه من: «تاريخ العسّال» .
كتب إليّ أبو نصر بن القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا الحاكم أبو عبد الله قال (4)
سمعت عبد الصّمد بن محمّد البخاري يقول: سمعت أبا بكر بن حرب ـ شيخ أهل الرأي في بلدنا ـ يقول: كثيرا ما أرى أصحابنا في مدينتنا هذه يظلمون أهل الحديث، كنت عند حاتم العتكي فدخل عليه شيخ من أصحابنا من أهل الرأي، فقال: أنت الذي تروي أن
(1) تاريخ بغداد 11/ 42.
(2) قارن مع المشيخة 92 / أ، وفيها: عبد الله بن محمّد بن إسماعيل بن صدقة بن الغزال، أبو محمّد المصري.
(3) كذا نسبه هنا، وهو صاحب الترجمة، انظر ما مر: في نسبه أول الترجمة.
(4) الخبر من طريقه في سير أعلام النبلاء 16/ 490 وإنباه الرواة على أنباه النحاة 2/ 177.