فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 25742

واليسرى على اليمن ظاهرهما وباطنهما.

قال الربيع: وأراني أبي كما أراه أبوه كما أراه الأسلع، كما أراه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الربيع: فحدثت بهذا الحديث عوف بن أبي جميلة فقال: هكذا والله رأيت الحسن يصنع (1) [1080] .

قال: وثنا قيس بن حفص الدارمي قال: سألت بعض بني عمّ (2) الأسلع عن نسبته فقال: هو الأسلع بن شريك بن عوف.

وقد روي ـ يعني هذا الحديث الهيثم (3) بن زريق (4) المالكي المدلجي عن أبيه عن الأسلع بن شريك.

وسمّى محمّد بن سعد كاتب الواقدي الأسلع هذا ميمون بن سنباذ، وساق بعض هذا الحديث عن مسلم بن إبراهيم عن الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده: أن رجلا منهم يقال له الأسلع، ولم يسمّه.

أنبأنا بذلك أبو نصر محمّد بن الحسن بن البنّا، وأبو طالب بن عبد القادر بن محمّد بن يوسف، أنا الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن فهم، نا محمّد بن سعد قال: ميمون بن سنباذ الأسلع، ثم ذكر الحديث.

وقول قيس بن حفص الذي حكاه أولى أن يكون هو المحفوظ، والله أعلم.

أخبرنا أبو الحسن، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عيسى بن علي، أنا البغوي، حدّثني هارون بن عبد الله، نا سويد بن عمرو، نا الربيع بن بدر (5) ، عن أبيه، عن جده، عن رجل منا يقال له الأسلع قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم وأرحّل له فقال لي ذات ليلة: «قم يا أسلع فارحل لي» قلت: يا رسول الله أصابتني جنابة، فأتاه جبريل بآية الصعيد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراني كيف أمسح، فمسحت ورحّلت له وصلّيت [1081] .

(1) بهذا السند نقله ابن كثير في السيرة 4/ 654 والإصابة 1/ 36.

(2) بالأصل: عمرو، والمثبت عن الإصابة.

(3) بالأصل: الهيتمي، والمثبت عن أسد الغابة وسيرة ابن كثير والإصابة.

(4) عن المصادر السابقة، وبالأصل: رزيق.

(5) بالأصل: يزيد، والمثبت يوافق ما جاء في الرواية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت