علي بن إبراهيم الباقلاني، وأبا الحسن بن القزويني الزاهد، والقاضي أبا القاسم التّنوخي، والقاضي أبا الطّيّب الطّبري، وأبا محمّد الخلّال الحافظ، وأبا الفتح عبد الكريم بن محمّد بن المستملي، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبا الحسين بن النّقّور، وأبا بكر الخطيب، وعبد الوهاب بن الحسن بن عمر بن برهان بصور، وأبا عبد الله القضاعي، وعلي بن عبيد الله بن محمّد الهمذاني (1) ، وعبد الملك بن عبد الله بن مسكين (2) بمصر.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وهو أكبر منه وأعلى إسنادا، وعمر ابن عبد الكريم الدّهستاني ـ وسمع منه بتنّيس ـ وغيث بن علي ـ وحدّثنا عنه أبو السعود بن المجلي، وأبو عامر العبدري (3) ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمّد الحافظ، وأبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو محمّد بن طاوس، وأبو عبد الله البلخي.
وذكره أبو عامر فقال: كان من أنبل من (4) رأيت وأوثقه.
حدثنا أبو محمّد بن طاوس ـ إملاء ـ نا أبو منصور عبد المحسن بن محمّد بن علي بن أحمد ـ بقراءتي عليه ـ ببغداد قلت له: أخبركم أبو الحسن عبد الملك بن محمود بن مسكين الفقيه الشافعي، نا أبو العباس أبيض بن محمّد بن أبيض، نا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شعيب بن علي النّسائي ـ إملاء ـ نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«عليكم بالصّدق، فإنّ الصدق يهدي إلى البرّ، والبرّ يهدي إلى الجنة، وإنّ الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله تعالى صدّيقا، وإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي إلى النار، وإنّ الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا» [7412] .
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي (5) ، سألت الشيخ أبا منصور عبد المحسن بن
(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 652.
(2) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 661 وفيها: عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن صهيب بن مسكين، أبو الحسن المصري.
(3) هو محمّد بن سعدون بن مرجى بن سعدون، أبو عامر القرشي الميورقي المغربي ترجمته في سير أعلام النبلاء 19/ 579.
(4) بالأصل: «ما» والمثبت عن م وسير أعلام النبلاء.
(5) الخبر في سير أعلام النبلاء 19/ 153.