الأوزاعي عن عبد الواحد هذا بغير حديث، وأرجو أنه لا بأس به، لأن في روايات الأوزاعي عنه استقامة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو المعالي البقّال، أنا محمّد بن علي بن يعقوب، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى، أنا الأحوص بن المفضّل، نا أبي، عن يحيى بن معين، قال:
لم يكن عبد الواحد بن قيس بذاك ولا قريب (1) .
وقال أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الكناني (2) الأصبهاني: قلت لأبي حاتم: ما تقول في عبد الواحد بن قيس عن أبي، وعروة بن الزبير، روى عنه الأوزاعي وثور بن يزيد، فقال: يكتب حديثه، وليس بالقوي (3) .
أخبرنا أبو الحسين، وأبو عبد الله ـ إذنا ـ قالا: أنا أبو القاسم بن منده أنبأنا أبو علي.
ح (4) قال: وأنا أبو طاهر، قالا: أنا أبو الحسن، أنا ابن أبي حاتم، قال (5) :
سمعت أبي يقول: لا يعجبني حديثه.
أخبرنا أبو الحسن الفقيه، وأبو يعلى بن الحبوبي، قالا: أنا سهل بن بشر، أنا علي بن منير، أنا الحسن بن رشيق، نا أبو عبد الرّحمن النسائي قال:
عبد الواحد بن قيس يروي عنه الأوزاعي، ليس بالقوي (6) .
أخبرنا أبو بكر الحاسب، عن أبي إسحاق البرمكي، عن محمّد بن العباس بن الفرات، أنا محمّد بن العباس الضبّي، أنا يعقوب بن إسحاق بن محمود، أنا صالح بن محمّد الحافظ، قال:
عبد الواحد بن قيس لا أدري من أين هو، روى عنه الأوزاعي، وثور بن يزيد، وهو يحدث عن عروة، ونافع، ويزيد الرقاشي، وروى عن أبي هريرة، ولم يسمع منه، وأظنه مدنيا (7) وسكن الشام.
(1) تهذيب الكمال 12/ 128.
(2) عن م وتهذيب الكمال وبالأصل: الكتاني.
(3) رواه المزي في تهذيب الكمال 12/ 128.
(4) «ح» حرف التحويل سقط من م.
(5) الجرح والتعديل 6/ 23.
(6) تهذيب الكمال 12/ 128.
(7) الأصل: «مني» وفي م: «مدني» والصواب عن تهذيب الكمال 12/ 128.