قال فيمن أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا: عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم، ويكنى أبا محمّد كان بينه وبين أخيه عبد الله (1) سنة في السن.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد (2) ، قال في الطبقة الخامسة: عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمّه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، ولد عبيد الله: محمّدا وبه يكنى، وسمّى غيره، ثم قال: وكان عبيد الله بن العبّاس أصغر سنا من عبد الله بن العباس بسنة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
وسمع منه، وكان سخيا جوادا.
وقال بعض أهل العلم: كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما، وأوسعهم عبيد الله طعاما، وكان عبيد الله رجلا تاجرا، ومات عبيد الله بالمدينة.
قال محمّد بن عمر: وعبيد الله بن العبّاس قد بقي إلى دهر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (3) .
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمّد بن المجلي، نا أبو الحسين بن المهتدي، أنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن عمر بن أحمد بن حمّة الخلّال، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي يعقوب، قال:
وعبيد الله بن العبّاس يكنى أبا محمّد، كان بينه وبين أخيه عبد الله بن عباس في السن سنة، عبد الله أكبر من عبيد الله بسنة. يعد عبد الله بن عباس في الطبقة السابعة من الصحابة، ويعد عبيد الله في آخر الطبقة الثامنة ممن يعلم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا (4) .
(1) بالأصل: عبيد الله، تصحيف والتصويب عن م.
(2) لم يرد له ذكر في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد، فترجمته ضمن القسم الضائع من الطبقات. وانظر تهذيب الكمال 12/ 205 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 81 ـ 100 ص 146) .
(3) تهذيب الكمال 12/ 205 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 81 ـ 100 ص 146) .
(4) انظر تهذيب الكمال 12/ 205.