فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبي الحسين بن الآبنوسي إجازة له عن أبي عبد الله بن بطّة العكبري ـ قراءة عليه ـ قال: قرئ على أبي القاسم:
ولدت يوم الاثنين لأربع خلون من شوال من سنة أربع وثلاثمائة (1) .
قال ابن بطّة: وولد ابن منيع سنة أربع عشرة ومائتين، ومات يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
وقال ابن بطّة (2) : كان لأبي ببغداد شركاء، وفيهم رجل يعرف بأبي بكر، فقال لأبي: ابعث بابنك إلى بغداد يسمع الحديث، فقال: إنّه صغير، فقال أبو بكر: أنا أحمله معي، فحملني إلى بغداد، فجئت إلى ابن منيع وهو يقرأ عليه الحديث، وقال لي بعضهم: سل الشيخ أن يخرج إليك معجمه لنقرأ عليه، ولم أعلم أن له معجما، فسألت ابنه أو ابن ابنته في باب المعجم فقال: إنّه يريد دراهم كثيرة، فقلت لأمي طاق ملجم آخذه منها وأبيعه، ثم قرأنا عليه كتاب: «المعجم» في نفر خاص في مدة عشرة أيام، أقل أو أكثر، وذلك في آخر سنة خمس عشرة، وأوّل سنة ست عشرة، وقال ابن بطّة: أذكره، وقد قال: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الطّالقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، وقال المستملي: خذوا هذا قبل أن يولد كل محدّث على وجه الأرض اليوم.
قال ابن بطّة: وسمعت المستملي ـ وهو أبو عبد الله بن مهران ـ يقول له: من ذكرت يا ثلث (3) الإسلام (4) .
أخبرناه (5) أبو الحسن بن سعيد، نا ـ وأبو منصور بن زريق، أنا ـ أبو بكر الخطيب (6) : قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي، ولا أخرج منه في الصحيح شيئا، قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له
(1) تاريخ الإسلام (حوادث سنة 381 ـ 400) ص 145.
(2) الخبر في تاريخ الإسلام ص 145.
(3) كذا بالأصل وم، وفي تاريخ الإسلام: يا ثبت الإسلام.
(4) هنا ينتهي الجزء الثامن عشر من النسخة المغربية، وكتب ناسخه:
نجز الجزء بحمد الله وعونه والصلاة والسلام على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
يتلوه في الذي يليه:
أخبرنا أبو الحسن بن سعيد، والحمد لله وحده وصلّى الله على ... بعده آمين.
(5) قبلها في م: بسم الله الرحمن الرحيم وبه رجائي وثقتي.
(6) تاريخ بغداد 10/ 374 وتاريخ الإسلام (381 ـ 400) ص 147 وسير أعلام النبلاء 16/ 532 مختصرا.