فهرس الكتاب

الصفحة 17367 من 25742

أعلى بنو خاقان مجدا لم تزل ... أخلاقهم حبسا على تشييده ...

وإلى أبي الحسن انصرفت بهمتي ... عن كل منزور النوال زهيده ...

إن قلّ حمد عاد في تكثيره ... أو رثّ مجد عاد في تجديده ...

تجري خلائقه إذا جمد الحيا ... بغليل شانئه وغيظ حسوده ...

ومبجل وسط الرجال خفوفهم ... لقيامه وقيامهم لقعوده ...

الدهر يضحك عن بشاشة بشره ... والعيش يرطب من نضارة عوده ...

ونصيحة السلطان موقع طرفه ... ونجي فكرته وحلم هجوده ...

إن أوقف الكتّاب أمر مشكل ... في حيرة رجعوا إلى تسديده ...

نعتده ذخر العلى وعتادها ... ونراه من كرم الزمان وجوده ...

فالله يبقيه لنا ويحوطه ... ويعزه ويزيد في تأييده

ومن قوله فيه في قصيدة:

وما زلت بالصفا حتى ترمي به ... إلى الشرف لطف حتى تأتيك أوحد ...

وكنت متى حاولت قهر محارب ... بلغت الذي حاولت والسيف مغمد ...

وسوّغته لنوال مصر هنيّة ... وقبلك كانت غصة متردد ...

مشاهد من تدبيرك أي موقف ... إذا فات منه مشهد عاد مشهد ...

أعني بباديها الخليفة جعفر ... وخص بتاليها الخليفة أحمد

قرأت على أبي محمّد بن حمزة، عن أبي بكر الخطيب، قال: قرأت بخط أبي عبيد الله المرزباني، وحدثني التنوخي عنه، قال محمّد بن علي القنبري الهمداني، من ولد قنبر مولى علي بن أبي طالب منزله بهمدان، مدح عبيد الله بن يحيى بن خاقان في أيام المعتمد، ثم قدم بغداد في أيام المكتفي، ومدح جماعة من أهل بغداد، ومن قوله في عبيد الله:

إلى الوزير عبيد الله مقصدها ... أعني ابن يحيى حياة الدين والكرم ...

إذا رميت برحلي في ذراه فلا ... نلت المنى منه إن لم تشرقي بدم ...

وليس ذاك لجرم منك أعلمه ... ولا لجهل بما أسديت من نعم ...

لكنه فعل شماخ بناقته ... لدى عرابة إذ أدته للأطم

حدّثني أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن أحمد عن [أبي] محمّد بن أبي نصر أنا منصور بن النعمان الصيمري بمصر، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبيد الله عن أبي العباس الصقري، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت