الحرفي (1) ، نا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحرّاني، حدّثني يحيى بن عبد الله الحرّاني، حدّثني الأوزاعي، حدّثني عثمان بن أبي سودة قال: صلاة الأبرار: ركعتان إذا دخلت بيتك، وركعتان إذا خرجت.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، وعلي بن أحمد المالكي المعروف بابن قبيس، وأبو المعالي الحسين بن حمزة قالوا: أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر الخرائطي، أنا العباس بن عبد الله التّرقفي، نا محمّد بن كثير المصّيصي، عن الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة قال:
لا ينبغي لأحد ـ وقال ابن قبيس: لأحدكم ـ أن يهتك ستر الله تبارك وتعالى، قيل: وكيف يهتك ستر الله؟ قال: يعمل الرجل الذنب فيستره الله عليه فيذيعه في الناس، وقال ابن قبيس: فيحدّث به الناس.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب (2) ، حدّثني سعيد، نا ضمرة، عن رجاء قال:
مرض محمّد بن هشام بن إسماعيل خال هشام بن عبد الملك بدابق (3) ، فعاده عطاء الخراساني، فقال: ما بقي أحد من إخواني إلّا وقد عادني إلّا ما كان من عثمان بن أبي سودة، وكان رفيقا لعطاء، فلما انصرف عطاء إلى الرجل قال لعثمان: [إن محمدا قال: ما بقي أحد من إخواني إلّا وقد عادني إلّا ما كان من عثمان] (4) بن أبي سودة، فقال عثمان: إنّ ذلك لممشى لا يراني الله فيه أبدا.
قال (5) : وحدّثني سعيد، نا ضمرة، عن رجاء قال: قلت لعثمان بن أبي سودة: أتراك غازيا العام؟ قال: ما أحبّ أن لا أغزو العام وأنّ لي مائة ألف دينار (6) .
(1) تقرأ بالأصل: الرحبي، والمثبت عن م، ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 369 وتاريخ بغداد 7/ 292.
(2) الخبر في المعرفة والتاريخ 2/ 375.
(3) غير واضحة في الأصل وم، والمثبت عن المعرفة والتاريخ.
(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م والمعرفة والتاريخ.
(5) المعرفة والتاريخ 2/ 374.
(6) الأصل: دين، والمثبت عن م والمعرفة والتاريخ.