ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عثمان بن عبد الرّحمن التيمي ثقة، قال: وسألت أبي عنه فقال صدوق، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء، وقال: يحوّل منه، وقال: يروي عن الضعفاء، يشبه ببقية في روايته عن الضعفاء.
أنبأنا أبو جعفر، أنا أبو بكر، أخبرني أبو بكر الإسفرايني، نا محمّد بن بحير، نا محمّد بن أسد، نا سليمان ـ وهو ابن عبد الرّحمن ـ نا عثمان بن عبد الرّحمن الحرّاني، كان صاحب عجائب.
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم (1) ، أنا أبو أحمد قال: سمعت أبا عروبة يقول: كان عثمان الطرائفي يروي عن مجهولين، وعنده عجائب (2) .
قال: وأنا أبو أحمد (3) ، قال: سمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاري: قال قتيبة: عثمان بن عبد الرّحمن يروي عن قوم ضعاف.
أخبرنا أبو الحسين القاضي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله ـ شفاها ـ قالا: أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح (4) قال: وأنا أبو طاهر، أنا علي.
قالا: أنا أبو محمّد (5) ، حدّثني أبي، حدّثني بعض الحرّانيين عن عثمان بن عبد الرّحمن الطّرائفي أنه قال: كنت بالري، فكتبت عن أبي جعفر الأزدي، ونعيم بن ميسرة.
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا أبو أحمد بن عدي (6) ، قال:
وصورة عثمان بن عبد الرّحمن أنه لا بأس به، كما قال أبو عروبة، إلّا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب، وتلك العجائب من جهة المجهولين، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب، وهو في نفسه، فلا بأس به، صدوق، ما يقع في حديثه من الإنكار فإنّما يقع من جهة من يروي عنه.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي، قال: كتب إلينا أبو العباس الرازي، أنا هبة الله بن عمر
(1) قوله: «أنا أبو القاسم» سقطت من م.
(2) انظر الكامل لابن عدي 5/ 174 باختلاف.
(3) الخبر في الكامل لابن عدي 5/ 174.
(4) «ح» حرف التحويل سقط من الأصل وم وهو ضروري.
(5) الجرح والتعديل 6/ 158.
(6) الكامل لابن عدي 5/ 174.