روى عنه من شيوخه أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز الكتاني، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وعمر بن عبد الكريم الدّهستاني وحدثنا عنه: الشريف النسيب، وأبو الحسن بن قبيس، وأبو محمد بن الأكفاني، وأبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، وأبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء، وأبو طاهر بن الجرجاني (1) ، وأبو تراب حيدرة بن أحمد، وأبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، وأبو المعالي بن الشّعيري، وأبو محمّد طاهر بن سهل، وأبو الفرج غيث بن علي، وأبو الحسن بركات بن عبد العزيز النّجّاد، وأبو الحسن بن سعيد، بدمشق.
وحدّثنا عنه ببغداد: أبو بكر محمد بن عبد الباقي، وأبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو بكر بن المزرفي، وأبو السعادات المتوكلي، وأبو القاسم [هبة الله بن عبد الله] الواسطي الشروطي، وأبو منصور بن خيرون، وابن زريق، وأبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن زريق، وأبو السعود [بن] (2) المجلي، وأبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي، وحدّثنا عنه بمرو: أبو يعقوب يوسف بن أيّوب الهمذاني رحمه الله.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني، وأبو محمّد بن الأكفاني، وأبو الفرج غيث بن علي الخطيب، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالوا: أنا أبو بكر الخطيب البغداذي بلفظه، أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزّاز (3) القاضي [أنا] (4) أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، نا أحمد بن إسماعيل المدني ـ هو أبو حذافة (5) السّهمي ـ نا مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان. فاعتكف عاما، حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي
(1) كذا بالأصل، وفي م: الجرجرائي.
(2) سقطت من الأصل واستدركت عن تبصير المنتبه. وم.
(3) بالأصل «البزار» والمثبت عن سير أعلام النبلاء 17/ 222.
(4) زيادة اقتضاها السياق، عن م انظر ترجمة عبد الواحد في السير وفيها: سمع كثيرا من القاضي، المحاملي، وانظر الحاشية السابقة.
(5) بالأصل «أبو خلافة» والصواب ما أثبت عن م انظر سير أعلام النبلاء 12/ 24.