انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت، فشكوت إلى أبي محمّد] (1) عبد الرحمن بن عثمان فقال: انظر في المصحف فإن عيني اشتكت، فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن علي المؤدّب الواصلي الحلبي فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج القرشي ـ يعرف بابن البرامي ـ فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي القاسم عيسى بن موسى بن الوليد الطائي، فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر محمد بن علي السّلمي، فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى يوسف بن موسى القطان فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جرير بن عبد الحميد فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى مغيرة فقال:
انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى إبراهيم، فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى علقمة، فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى عبد الله بن مسعود فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت، فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: انظر في المصحف» [1166] .
أنشدنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، أنشدنا أبو محمّد الجوهري، أنشدنا أبو القاسم الخنبشي (2) ـ يعني عبد الصّمد بن أحمد بن خنبش بن القاسم الحمصي ـ أنشدني ابن واصل بحلب لنفسه:
قالت ومدّت يدا نحوي تودّعني ... وخيرة (3) البين تأبى أن نمدّ يدا ...
أميّت أنت أم حي؟ فقلت لها: ... من لم يمت يوم بين لم يمت أبدا
(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.
(2) هذه النسبة إلى رجل اسمه خنبش (انظر الأنساب، وله فيه ترجمة قصيرة) .
(3) في المطبوعة 7/ 32 وحيرة.