عثمان بن محمّد بن أبي سفيان بن حرب (1) .
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، قال: قال ابن بكير: قال الليث:
وحج عامئذ بالناس عثمان بن محمّد بن أبي سفيان ـ يعني سنة تسع وخمسين ـ وحج الوليد بن عتبة سنة احدى وسنة اثنتين (2) ، ثم عزل واستعمل عثمان بن محمّد على المدينة.
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أبو طاهر بن محمود، أنبأ أبو بكر بن المقرئ، نا أبو الطّيّب محمّد بن جعفر الزّرّاد المنبجي، نا أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: قال سعد بن إبراهيم: وعرضناها على يعقوب ـ يعني إبراهيم عمه ـ قال:
ثم حجّ عثمان بن محمّد بن أبي سفيان سنة سبع وخمسين وشتّى عمرو بن مرة بالروم، قال: ثم نزع الوليد بن عتبة عن المدينة وأمّر عثمان بن محمّد بن أبي سفيان، فأقام للناس الحج سنة ثلاث وستين.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب، أنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الله.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري، وأبو طاهر أحمد بن علي، قالا: أنا الحسين بن علي، قالا: أنا أبو عبد الله محمّد بن زيد بن علي بن مروان، أنا محمّد بن محمّد بن أبي سفيان سنة تسع وخمسين.
أنبأنا أبو غالب محمّد بن الحسن، أنا أبو الحسن العراقي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة، قال (3) : وأقام الحج ـ يعني سنة اثنتين وستين ـ عثمان بن محمّد بن أبي سفيان.
قال خليفة (4) : ومات معاوية وعلى المدينة الوليد بن عتبة، فأقرّه يزيد، ثم عزله وولّى
(1) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 236 حوادث سنة 62 حيث ذكر أنه أقام الحج في هذه السنة، ولم يرد له ذكر سنة 57، وذكر خليفة أن الذي أقام الحج في هذه السنة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
(2) بالأصل وم و «ز» : «سنة واحد وسنة اثنين» يعني وستين.
(3) انظر تاريخ خليفة ص 236.
(4) راجع تاريخ خليفة بن خيّاط ص 254.