فهرس الكتاب

الصفحة 1861 من 25742

إبراهيم الأذرعي، وأبا الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم، وأبا القاسم بن أبي العقب، وبأطرابلس خيثمة بن سليمان، وبمكة أبا سعيد بن الأعرابي، ومحمّد بن نافع الخزاعي، وبمصر: عبد الله بن جعفر بن الورد، وأبا العباس أحمد بن إبراهيم.

روى عنه أبو عمر (1) أحمد بن محمّد الطلبنكي (2) .

ذكر أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد الله (3) الأندلسي: أنه أبو جعفر أحمد بن عون الله بن حدير بن يحيى بن تبيع بن سليمان بن حدير المعروف بالمذبوح بن عبد الله بن عمرو بن حدير المجبر، واسمه سليمان بن جندل بن نهشل (4) بن دارم التميمي. كان رجلا صالحا شديد الانقباض عن أهل الدنيا، لا يمضي إلى أحد، ولا يداخل أحدا، إنما كان من داره إلى مسجده، ومن مسجده إلى داره، قاعدا للنّاس لإسماع الحديث من غدوة إلى الليل، وكانت عدة شيوخه الذين روى عنهم، على تفصيل البلاد التي لقيتهم (5) فيها على ما ثبت في دفتره اثنين وسبعين رجلا وامرأتين.

وقال أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن مفرّج:

كان أبو جعفر أحمد بن عون الله محتسبا على أهل البدع، غليظا عليهم مذلا لهم، طالبا لمساوئهم، مسارعا في مضارّهم، شديد الوطاءة عليهم، مشرّدا لهم إذا تمكن منهم غير مبق عليهم، وكان كل من كان منهم خائفا منه على نفسه متوقيا، لا يداهن أحدا منهم على حال، ولا يسالمه، وإن عثر لأحد منهم على منكر، وشهد عليه عنده بانحراف عن السنّة نابذه وفضحه وأعلن بذكره والبراءة منه، وعيره بذكر السّوء في المحافل، وأغرى به حتى يهلكه، أو ينزع عن قبيح مذهبه وسوء معتقده، ولم يزل دءوبا على هذا جاهدا فيه ابتغاء وجه الله إلى أن لقي الله عزوجل. له في الملحدين آثار مشهورة ووقائع مذكورة.

(1) بالأصل ومعجم البلدان «طلمنكة» «أبو عمرو» والصواب ما أثبت، انظر سير أعلام النبلاء 17/ 566.

(2) كذا بالأصل، وفي سير أعلام النبلاء: «الطلمنكي» ، وهو الصواب، وهذه النسبة إلى طلمنكة مدينة بالأندلس (ياقوت) وفي سير أعلام النبلاء: طلمنك.

(3) بالأصل «عبيد» والصواب ما أثبت وهو المتقدم، انظر سير أعلام النبلاء ومعجم البلدان (طلمنكة».

(4) بالأصل «سهل» والمثبت عن هامش الأصل.

(5) كذا، والصواب: لقيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت