وبئس الفتى في الحرب يوما إذا بدت ... برازق خيل يتّبعن برازقا
قال: فهلم تدعو عليه وأؤمّن، أو أدعو عليه وتؤمّن، قال: أما غير هذا؟ قال: لا، وإن شئت فاهجه كما هجاك.
قال: فخرج من عند معاوية وهو يقول: قاتلك الله ما أعلمك بالدنيا.
قال: البرازق واحدها: برزق وهو القطعة من الخيل، ويقال أيضا الفارس (1) .
وبلغني أن عقيبة بن هبيرة بن فروة البصري هجا أبا بردة فاستعدى عليه معاوية، فقال: الذي هجاني به أخبث مما هجاك به (2) :
فهبها أمّة هلكت ضياعا (3) ... يزيد أميرها وأبو يزيد
فقال أبو بردة: فما تصنع يا أمير المؤمنين؟ قال: نرفع أيدينا فندعو الله عليه (4) .
(1) انظر تاج العروس بتحقيقنا: «برزق» .
(2) البيت من قصيدة مخفوضة الروي، خزانة الأدب للبغدادي 2/ 260 والشعر والشعراء ص 32 ولم ينسبه.
(3) في خزانة الأدب:
فهبنا أمة ذهبت ضياعا
(4) راجع الخبر في خزانة الأدب 2/ 261.