أحمد بن الحسن المقرئ الورّاق، ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن درستويه، وأبي الحسن بن السمسار، وأبي القاسم بن الطّبيز وغيرهم.
روى عنه: علي بن أحمد بن زهير المالكي، وأبو عبد الرّحمن وجلان بن جعفر بن الحسن البرباى (1) المعري، وأبو الحسن بن طاهر النحوي، وأبو المعالي الشرف بن مرجا بن إبراهيم المقدسي، وأبو الحسن علي بن محمّد بن شجاع بن أبي الهول، وسهل بن بشر، وابنه أبو عبد الله محمّد بن علي بن الخضر السّلمي، وأبو يعلى حمزة بن هبة الله بن سلامة بن أحمد القرشي، وأبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني، وأبو البركات المؤمّل بن أحمد بن المؤمّل المصّيصي، وأبو محمّد عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل، وعبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر.
وسمع منه شيخنا أبو الحسن بن قبيس، ولم يقع إلينا من حديثه عنه شيء إلّا بعد موت ابن قبيس.
وكان جدي أبو المفضّل يذكر أنه سمع منه، ولم يجر سماعه منه.
أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر (2) الكلابي، نا أبو الحسن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد السلمي، أنا الشيخ أبو نصر حديد بن جعفر بن محمّد الأنباري، نا خيثمة بن سليمان، نا هلال بن العلاء نا سعيد بن عبد الملك، نا محمّد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد، عن عمرو بن مرّة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال:
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) (3) ، قال: «إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح» ، قالوا: فهل لذلك من آية يعرف بها؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتنحّي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت» [8332] .
أخبرنا أبو الحسن الشافعي، أنا أبو العبّاس بن قبيس، وأبو القاسم بن أبي العلاء.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس، أنا أبو القاسم بن [أبي] (4) العلاء.
(1) كذا رسمها بالأصل وم.
(2) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن م والمشيخة 129 / أ.
(3) سورة الأنعام، الآية: 125.
(4) سقطت من الأصل وم.