فهرس الكتاب

الصفحة 19256 من 25742

المبارك، أنا موسى بن عليّ بن رباح قال: سمعت أبي يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلّموا كتاب الله وتعاهدوه، وتغنّوا به، فو الذي نفس محمّد بيده لهو أشدّ تفلّتا من المخاض من العقل» [8337] .

كتب إليّ أبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحسن، وأبو محمّد حمزة بن العبّاس بن علي، وحدّثني (1) أبو بكر اللفتواني، أنا أبو الفضل أحمد بن محمّد، قالا: أنا أبو بكر الباطرقاني، أنا أبو عبد الله بن مندة.

وحدّثني أبو بكر أيضا، أنا أبو عمرو بن مندة، عن أبيه، نا أبو سعيد بن يونس، حدّثني عاصم بن زارح بن رجب الخولاني، نا أبو قرّة الرّعيني، حدّثني أبي، عن الحسين بن معاوية النّصيري، عن موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه أنه قال:

وفدنا مع معاوية بن حديج (2) على معاوية بن أبي سفيان من أفريقية، فجعل معاوية يسأل ابن حديج عن أهل مصر، ويخبره عنهم، فقال معاوية بن أبي سفيان: يا ابن حديج، إني وجدت أهل مصر على ثلاثة أصناف: فثلث ناس، وثلث أشبه الناس بالناس، وثلث لا ناس، فقال معاوية بن حديج: فسّر لنا يا أمير المؤمنين هذا، قال: أمّا الثلث الذين هم الناس: فالعرب، والثلث الذين يشبهون الناس: الموالي، والثلث الذين لا ناس فالمسالمة.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، حدّثني إبراهيم بن المنذر، حدّثني ابن وهب، أخبرني عبد الرّحمن بن شريح أنه سمع الحارث بن يزيد يحدّث عن علي بن رباح قال:

خرجت مع عبد العزيز بن مروان إلى الشام يوم انتفض بهم عمرو بن سعيد، فلما فرغوا منه انصرف عبد العزيز قافلا لا يترك منزلا إلّا غشيه جماعة من الناس يسألونه، ويذكرون بلاءهم (3) ، فأنكرت ذلك من صنيعهم، فقلت لعبد العزيز: لقد أظهر الناس من المسألة وأجازوها فيما بينهم، وما كان الناس يرضون بذلك لأنفسهم، ولا يجيزونها فيما بينهم، فقال عبد العزيز: إنه كان للناس أبواب من المعاش مفتّحة لهم، كانت تغنيهم عن المسألة، فلما أغلقت عليهم تلك الأبواب اضطرهم ذلك إلى المسألة، فقلت: وما يمنع أمير

(1) في م: ثم حدثني.

(2) ورد بالأصل وم في كل مواضع الخبر: خديج، بالخاء المعجمة، تصحيف والصواب بالحاء المهملة، ترجمته في سير أعلام النبلاء 3/ 37.

(3) كلمة غير مقروءة بالأصل وم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت