حدّثني محمّد بن حمّاد الأزدي، عن سليمان بن عبد العزيز الدهوي قال: قال علي بن عبد الله بن عبّاس:
وزهّدني في كلّ خير صنعته ... إلى الناس ما جوزيت من قلة الشكر (1)
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، وأبو منصور بن العطار، قالا: أنا أبو طاهر المخلّص، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن العسكري، نا زكريا بن يحيى المنقري، نا الأصمعي قال: قال سليمان بن علي الهاشمي: قلت لأبي: يا أبة من أكفاؤنا؟ قال: أعداؤنا.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن، أنا أبو الحسن السّيرافي، نا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة قال (2) :
وفي سنة أربع عشرة ومائة مات الحكم بن عتيبة (3) ، وعلي بن عبد الله بن عبّاس (4) .
وقال في موضع آخر: وفي سنة ثمان عشرة ومائة مات علي بن عبد الله بن عبّاس بالشام.
قرأت في كتاب أظنه من تصنيف الصولي: وفي سنة سبع عشرة ومائة ويقال: سنة ثمان عشرة ومائة توفي علي بن عبد الله بن عبّاس، ويكنى أبا الحسن، وأبا محمّد، وهو ابن سبع وسبعين سنة، ويقال: ثمان وسبعين، وكان مولده في الليلة التي أصيب فيها علي بن أبي طالب (5) .
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله، أنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني:
(1) ورد البيت بالأصل نثرا.
(2) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 346.
(3) بالأصل: عيينة، والتصويب عن تاريخ خليفة.
(4) لم يذكر خليفة في حوادث سنة 114 أن عليا المذكور مات فيها. وقد ذكر المزي في تهذيب الكمال 13/ 347 خبر موته في هذه السنة نقلا عن خليفة.
(5) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 349.