روى عنه: أبو جعفر الطّحاوي، وأبو الحسن بنان (1) بن محمّد الواسطي الحمّال الزاهد، وعيسى بن أحمد الصّدفي، وأبو بكر (2) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن (3) عكرمة الزنبري (4) ، والحسن بن حبيب الحصائري، وأبو علي أحمد بن محمّد بن فضالة، ومحمّد بن يوسف بن بشر الهروي، وأبو بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النيسابوري.
ولم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين (5) .
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمّد، أنا أبو علي أحمد بن محمّد بن فضالة الصّفّار الحمصي، نا أبو الحسن علي بن عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة علّان ـ بمصر ـ نا العوّام بن عبّاد بن العوّام، حدّثني أبي، نا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العبّاس بن عبد المطّلب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم» [9090] .
أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ـ شفاها ـ قالا: أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا علي بن محمّد.
(1) مضطربة بالأصل، والمثبت عن تهذيب الكمال، ترجمته في سير أعلام النبلاء 14/ 488.
(2) أقحم بعدها بالأصل: «بن» .
(3) الأصل «عن» والمثبت عن تهذيب الكمال.
(4) إعجامها مضطرب بالأصل، وقد تقرأ: الزبيري، والمثبت عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء.
والزنبري بفتح الزاي وسكون النون وفتح الباء، كما في اللباب.
وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 15/ 333.
(5) كذا بالأصل وسير أعلام النبلاء، وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال المزي: لم يذكره ابن يونس في تاريخ مصر ولا الغرباء، قال ابن حجر: كأنه سقط من نسخة الشيخ، وإلّا فقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر بما نصه: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط، يكنى أبا الحسن ولد بمصر، وكتب الحديث وحدّث وكان ثقة حسن الحديث، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة 72.