فهرس الكتاب

الصفحة 20043 من 25742

مواعيدك ما أحببت ... سراب المهمه القفر ...

فمن يوم إلى يوم ... ومن شهر إلى شهر ...

لعل الله أن يصنع لي ... من حيث لا تدري ...

فألقاك بلا شكر ... وتلقاني بلا عذر ...

ولا أرجوك للحالين ... لا العسر ولا اليسر

قرأت في كتاب أبي الحسين (1) الرازي سنة يعني سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة: قدم علي بن عيسى الوزير دمشق مرتين.

وذكر أبو محمّد عبد الله بن جعفر الفرغاني: أن أمر الوزارة ردّ إلى علي [بن] عيسى وهو بالشام، فصار على طريق دمشق، ودخلها ونظر في أموالها، وناظر ابن عبد الوهاب وغيره.

أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد، قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب (2) :

علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن وزير المقتدر بالله، والقاهر بالله، سمع أحمد بن بديل الكوفي، والحسن بن محمّد الزعفراني، وحميد بن الربيع، وعمر بن شبّة، روى عنه ابنه عيسى، وسليمان بن أحمد الطّبراني، والقاضي أبو الطاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله بن بجير الذّهلي، وكان صدوقا، ديّنا، فاضلا، عفيفا في ولايته، محمودا في وزارته، كثير البرّ والمعروف، وقراءة القرآن، والصّلاة، والصّيام، يحب أهل العلم، ويكثر مجالستهم ومذاكرتهم، وأصله من الفرس، وكان داود جده من دير (3) قنّى وكان من وجوه الكتاب، وكذلك أبوه عيسى، ولم يزل علي بن عيسى من حداثته معروفا بالستر والصيانة والصّلاح والديانة.

أخبرنا أبو منصور أيضا، ـ أنا أبو الحسن بن سعيد، نا ـ أبو بكر الخطيب (4) ،

(1) الأصل: الحسن.

(2) تاريخ بغداد 12/ 14.

(3) دير قنّى: بضم أوله وتشديد ثانيه، مقصور، ويعرف بدير مرماري السليخ، وهو على ستة عشر فرسخا من بغداد منحدرا من النعمانية وهو في الجانب الشرقي معدود في أعمال النهروان (معجم البلدان) .

(4) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 12/ 14 ـ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت