وكان قد سمع بدمشق جعفر بن أحمد بن عاصم بن الرّوّاس، وأبا بكر يوسف بن القاسم الميانجي، وببغداد: أبا بكر محمّد بن إبراهيم الشافعي، وأبا محمّد بن ماسي (1) ، وأبا الحسن علي بن محمّد بن لؤلؤ، وعلي بن الحسن الجرّاحي، وأبا الحسين بن المظفر، وأبا بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد النّصيبي (2) ، ومخلد بن جعفر الباقرحي (3) ، وأبا الفتح محمّد بن الحسين الأزدي الموصلي (4) ، وبكّار بن أحمد بن بكّار المقرئ، وبغيرها: أبا بكر أحمد بن إسحاق بن السّنّي الدّينوري، ومحمّد بن أبي الخطّاب الحمصي.
روى عنه: أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي رئيس أصبهان.
ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد.
أخبرنا أبو القاسم يقيمان (5) بن محمّد بن الفضل الشاهد، وأبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان المؤدب (6) ، وأبو الفتوح بندار (7) بن غانم بن محمّد المعروف بهمرجي بأصبهان قالوا: أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود (8) الثقفي، نا أبو الحسن علي بن محمّد بن خلف بن موسى البغدادي ـ بنيسابور ـ أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم النيسابوري، حدّثني موسى بن سهل الوشّاء، نا إسحاق الأزرق، نا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.
أنه كان يجمع بين المغرب والعشاء، يجمع إذا غاب الشفق، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بينهما إذا جدّ به السير [9140] .
أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل في تذييله تاريخ نيسابور، قال:
(1) هو عبد الله بن إبراهيم بن أيوب، أبو محمد بن ماسي البغدادي، ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 252.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 69.
(3) ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 254.
(4) هو محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله، أبو الفتح الأزدي الموصلي ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 347.
(5) كذا رسمها بالأصل، وفوقها ضبة. والذي في مشيخة ابن عساكر 34 / ب «بيتمان» .
(6) قارن مع مشيخة ابن عساكر 80 / أ.
(7) قارن مع مشيخة ابن عساكر 34 / أ.
(8) في مشيخة ابن عساكر 34 / أوب: أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد المحمودي.