وعدي بن حاتم، وشدّاد بن أوس، وكعب بن عجرة، وعبد الله بن الأرقم، وعبد الله بن السعدي، والأشعث بن [قيس] (1) ، ويعلى بن أمية، وجابر بن سمرة، وأبو الطفيل، وسفيان بن وهب، والفلتان بن عاصم، وعبد الله بن سرجس، والمسور بن مخرمة، والسائب بن يزيد، وخالد بن عرفطة، وعبد الرّحمن بن أبزى، وعبد الله بن عكيم، ومعمر بن عبد الله العدوي، وطارق بن شهاب، وعائشة أم المؤمنين، وأسلم مولى عمر، وجماعة من تابعي أهل الحجاز، والشام، والعراق، واليمن.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، نا أبو بكر الشافعي.
ح وأخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو علي الحسن بن المظفر، وأبو غالب أحمد بن الحسن قالوا: أنا أبو محمّد الحسن بن علي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر قالا: نا محمّد بن يونس، نا عبيد الله بن موسى، نا شيبان، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن عمر بن الخطّاب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود حرّمت عليهم الشحوم، فباعوها، وأكلوا أثمانها» [9416] .
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر الفامي، نا الفضيل بن يحيى، أنا أبو محمّد بن أبي شريح، أنا محمّد بن عقيل بن الأزهر، نا موسى بن حرام، أنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن قيس قال: لما قدم عمر الشام أتي ببرذون فقيل له: اركب يا أمير المؤمنين فيراك عظماء أهل الأرض. قال: فقال: وإنكم لهنالك، إنما الأمر من هاهنا ـ وأشار بيده إلى السماء ـ خلوا سبيلي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا رشأ بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا الحارث بن أبي أسامة وجعفر بن محمد قالا: نا إسحاق بن إسماعيل، نا أبو معاوية عن الأعمش عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال:
لما قدم عمر بن الخطاب الشام لقيه الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء، وقد خلع خفيه وجعلهما تحت إبطيه، قالوا له: يا أمير المؤمنين الآن
(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدركت عن تهذيب الكمال 14/ 51.