فهرس الكتاب

الصفحة 21058 من 25742

عقوبة، أولا أنبئكم بأكبر الكبائر، الإشراك بالله، (وَمَنْ) (1) (يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْمًا عَظِيمًا) (2) ، وعقوق الوالدين، وقال: (اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (3) ، وكان متكئا فاحتفز فقال: «ألا وقول الزور، ألا وقول الزور» ـ ثلاثا ـ [9855] .

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك ومحمّد ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا عبد الوهّاب بن محمّد ـ زاد أحمد: ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد، أنا محمّد، أنا البخاري (4) قال:

عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي، قال أحمد: تركته أخرج لنا كتاب سعيد بن بشير فإذا أحاديث ابن أبي عروبة.

أنبأنا أبو الحسين القاضي، وأبو عبد الله الأديب، قالا: أنا عبد الرّحمن بن محمّد، أنا حمد ـ إجازة ـ.

ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا علي.

قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال (5) :

عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي، روى عن سعيد بن بشير (6) ، وكتبت عنه، وطرحت حديثه.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن العباس، أنا أحمد بن منصور بن خلف، أنا أبو سعيد بن حمدون، أنا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول:

أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن بشير، ضعيف الحديث.

أخبرنا أبو الفضل بن ناصر فيما قرأت عليه عن أبي الفضل بن الحكاك، أنا أبو نصر الوائلي، أنا الخصيب بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن، أخبرني أبي قال:

(1) قوله: «ومن يشرك بالله» مكرر بالأصل.

(2) سورة النساء، الآية: 48.

(3) سورة لقمان، الآية: 14.

(4) التاريخ الكبير للبخاري 6/ 160.

(5) الجرح والتعديل 6/ 111.

(6) كذا وردت العبارة بالأصل، وم، و «ز» ، باختلاف كبير عن عبارة الجرح والتعديل، راجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت