روى عنه: تمام الحافظ، وأبو نصر بن الجبّان، وأبو الحسين بن الميداني، ومكّي بن محمّد، وعبد الرّحمن بن عمر بن نصر، وأبو الحسن بن السّمسار، وأبو بكر محمّد بن الجويني بن الحسين المقرئ، وأبو علي الحسن بن علي بن سواس، وأبو نصر حديد بن جعفر القرماني (1) .
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمّد، أخبرني أبو العباس أحمد بن محمّد بن علي بن هارون البردعي، نا أبو بكر محمّد بن عمر بن الحكم القبلي، نا أبو الحسن علي بن إسماعيل الدّينوري، نا أحمد بن عبد الحميد، عن سيّار، عن جعفر (2) ، عن (3) مالك بن دينار قال: دخلت على الحجاج فقال لي: ألا أحدثك بحديث حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى حدّثني، قال: حدّثني أبو بردة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من كانت له إلى الله حاجة فليدع بها دبر كلّ صلاة مفروضة» [1325] .
حدّثنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد الصّوفي، أنا عبد الوهّاب بن جعفر قال: كان البردعي من معادن الصّدق.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، نا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي العلاء، أنا أبو علي الحسن بن علي (4) بن إبراهيم المقرئ، أنا أبو نصر حديد بن جعفر الرمّاني قال: سمعت أبا العبّاس أحمد بن علي البردعي يقول: رأيت أبا الدّرداء في النوم فقلت له: حدّثني حديثا حدّثك به رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بينك وبينه أحد، فقال لي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«أفضل ما يعمله العبد الذي يتخلّق به مع الفقراء» [1326] .
(1) كذا بالأصل، وسيرد: «الرماني» .
(2) هو جعفر بن سليمان الضبعي (سمي الضبعي لأنه نزل في بني ضبيعة فنسب إليها) روى عنه سيار بن حاتم، وحدّث عن مالك بن دينار .. انظر تهذيب التهذيب.
(3) بالأصل «بن» والصواب ما أثبت، انظر الحاشية السابقة.
(4) بالأصل: «بن أبي علي» والصواب ما أثبت عن م انظر سير أعلام النبلاء 18/ 13 (11) .