القاضي، نا أبو الربيع، ومسدّد، ومحمّد بن عبيد، ومحمّد بن أبي بكر، واللفظ لأبي الربيع، نا حمّاد بن زيد، نا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل دينار ينفقه الرجل، دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» [10079] .
قال أبو قلابة: بدأ بالعيال، ثم قال (1) : وأيّ رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عياله صغار فيعفّهم، وينفعهم الله به (2) .
رواه مسلم (3) عن أبي الربيع.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، قالا: أنا أبو محمّد الصّريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة، نا أبو القاسم البغوي، نا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن خالد الحذّاء قال: سمعت أبا قلابة يحدّث عن أبي أسماء عن ثوبان.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الرجل إذا عاد أخاه المسلم كان في خراف الجنة، ـ أو خرفة (4) ـ حتى يرجع» [10080] .
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا أبو محمّد الكتّاني (5) ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة (6) ، حدّثني أبو الخير الرّحبي قال: نحن ورثنا أبا أسماء الرّحبي، قلت: فما اسمه؟ قال: عمرو بن أسماء.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا أبو الحسين الآبنوسي، أنا أبو القاسم بن عتّاب، أنا أحمد ـ إجازة ـ.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّوسي، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنا أبو الحسن الرّبعي، أنا عبد الوهّاب الكلابي، أنا أحمد ـ قراءة ـ.
قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول: أبو أسماء الرّحبي عمرو بن أسماء دمشقي.
(1) يعني أبا قلابة الجرمي.
(2) زيد في م: «ويعينهم به» وفي صحيح مسلم: ويغنيهم.
(3) صحيح مسلم (12) كتاب الزكاة، (12) باب، رقم 994 (ج 2/ 691) .
(4) الخرافة اجتناء الثمر، والخرفة: اسم ما يخترف من النخل حين يدرك (النهاية) .
(5) في م: الكناني، تصحيف.
(6) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 390.