أنبيع والدنا الذي ندعى له ... بأبي معاشر غائب متواري ...
قحطان والدنا الذي نسمو به ... وأبو خزيمة خندف بن نزار
أخبرنا أبو الحسين (1) بن الفراء، وأبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أحمد بن سليمان الطوسي، نا الزبير بن بكّار قال: ورووا في ذلك شعرا فقالوا:
يا أيها الداعي ادعنا وابشر ... وكن قضاعيا ولا تبزر ...
قضاعة بن مالك بن حمير ... النسب المعروف غير المنكر
قال: وحدّثنا الزبير قال: وحدّثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي أن ابن مزروع الكلبي قال: هذا الشعر لأفلح بن العبوب المشجعي.
قال: وقال أبو عبيدة: قائله عمرو بن مرّة الجهني، قال: ولا أحسبه إلّا كما قال ابن مزروع، وذلك أنّي لقيت ولد عمرو بن مرّة بدمشق، فأنكروا هذا الشعر، وجحدوا أن يكون عمرو بن مرّة انتسب هذا النسب، وهم مقيمون على نسبهم في معدّ.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ بقراءتي عليه ـ نا أبو محمّد الكتاني (2) ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنا أحمد بن إبراهيم بن بشر، نا محمّد بن عائذ، ثنا الوليد، حدّثني ـ يعني عثمان بن حصين ـ عن يزيد بن عبيدة قال: وفي سنة ثمان وخمسين سنة شتّى (3) عمرو بن .... (4) .
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا أبو الطّيّب محمّد بن جعفر، نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال: قال أبي
(1) الأصل وم: الحسن، تصحيف، والسند معروف.
(2) في م: الكناني، تصحيف.
(3) الأصل «نا» والمثبت عن م.
(4) رسمها بالأصل وم: «المهدرون» والذي في تاريخ خليفة ص 225 في حوادث سنة 58 قال: ـ ومن طريق محمد بن عائذ قال: حدثني الوليد قال: حدّثني غير يزيد قال: وفي سنة ثمان وخمسين شتى عمرو بن مرة البذندون.