فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الطّيّوري، وثابت بن بندار، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر، وأبو نصر محمّد بن الحسن، قالا: أنبأنا الوليد بن بكر، أنبأنا علي بن أحمد، أنبأ صالح بن أحمد بن صالح العجلي، حدّثني أبي قال (1) :
عيسى بن طلحة بن عبيد الله: تابعي، ثقة، روى عن عبد الله بن عمرو ـ زاد الأنماطي عن الطّيّوري: مدني.
أخبرنا (2) أبو يعقوب يوسف بن أيوب الواعظ، أنبأنا أبو طاهر عبد الكريم بن الحسن بن رزمة (3) الخباز، أنبأنا أبو [الحسين علي] (4) بن محمّد بن عبد الله بن بشران، أنبأنا أحمد بن محمّد بن جعفر الجوزي (5) ، حدّثنا ابن أبي الدنيا قال: كتب إليّ الزّبير بن أبي بكر، قال: حدّثني عمي مصعب بن عبد الله قال:
قيل لعيسى بن طلحة بن عبيد الله وكان حليما: ما الحلم؟ قال: الذلّ.
كذا قال.
ح وأخبرنا أبو غالب أحمد، وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي، قالا: أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر بن المخلّص، حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي، حدّثنا الزّبير بن بكّار (6) ، أخبرني مصعب بن عثمان قال:
قيل لعيسى بن طلحة: ما الحلم؟ قال: الذلّ، وكان صديقا لعروة بن الزّبير خاصا به، فلما قدم عروة الشام وقد أصيب بابنه محمّد وبرجله نزل قصره بالعقيق، فجاءه الناس يسلّمون عليه ويعزّونه، وكان فيمن جاءه عيسى بن طلحة فقال عروة لأحد بنيه: يا بنيّ اكشف لعمك عن رجل أبيك ليراها، فقال له عيسى: إنّا والله يا أبا عبد الله ما كنا نعدّك للصراع ولا للسباق، وقد أبقى الله لنا منك ما كنا نحتاج إليه: عقلك وفضلك وعلمك، فقال عروة: ما عزّاني أحد عن رجلي بمثل ما عزّيتني به.
(1) تاريخ الثقات للعجلي ص 379 رقم 1334.
(2) كتب فوقها في الأصل وت: ملحق.
(3) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن ت.
(4) بياض بالأصل وت، والمثبت عن سير أعلام النبلاء 17/ 311 (ترجمته) .
(5) ترجمته في الأنساب، وهذه النسبة إلى الجوز وبيعه، وقد صحفت اللفظة في تاريخ بغداد 12/ 98 إلى: الجوري، بالراء.
(6) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 14/ 549.