كذا قال: وقد أسقط من إسناده الأحوص بن حكيم.
أخبرناه أبو الفضل محمّد بن أحمد بن زهير بن حرب، حدّثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم الجزري، حدّثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في أمّتي رجل يقال له غيلان، هو أضرّ على أمّتي من إبليس» [10397] .
وأخبرتنا به عاليا أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، حدّثنا الهيثم بن خارجة أبو أحمد المروذي (1) ، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم القرقساني (2) ، حدّثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يكون في أمّتي رجل يقال له وهب، يهب الله له الحكمة، ورجل يقال له غيلان هو أضرّ على أمّتي من إبليس» [10398] .
رواه مسلمة بن علي البلاطي (3) عن أزهر بن حكيم بدلا من أحوص.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، أنبأنا أبو بكر بن ريذة، أنبأنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا مسعود بن محمّد الرّملي، حدّثنا عمران بن هارون الصوفي، حدّثنا مسلمة ابن علي الخشني (4) عن أزهر بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يكون في أمّتي رجلان أحدهما باليمن يقال له وهب، يهب الله له حكمة، والآخر بالشام يقال له غيلان هو أشدّ على أمّتي فتنة من الشيطان» [10399] .
وروي من وجه آخر عن خالد بن معدان.
أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن الآبنوسي.
(1) ترجمته في تهذيب الكمال 19/ 340 طبعة دار الفكر.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 35 وتهذيب الكمال 18/ 16 شامي، وقيل أصله من دمشق وسكن قرقيسيا من الجزيرة.
(3) البلاطي نسبة إلى البلاط، قرية من قرى غوطة دمشق الدائرة، ويطلق عليها «بيت البلاط» وهي بجوار قرية المنيحة ..
(4) الخشني: بضم الخاء وفتح الشين المعجم ثم نون كما في تقريب التهذيب.