يزداد القارئ، أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان (1) الأصبهاني، حدّثنا محمّد بن يحيى هو ابن مندة، حدّثنا محمّد ـ يعني ابن عصام بن يزيد المعروف بجبّر (2) ـ حدّثنا أبي، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن نعيم ذي جناب.
كذا رواه لنا ابن [يزداد القارئ أنا أبو محمد عبد الله] (3) وهو (4) نعيم بن ذي جناب عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ثلاث هن الفواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر، وجار إن رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرّا أشاعه (5) ، وامرأة إن حضرتك آذتك، وإن غبت خانتك» [10429] .
قال أبو محمّد: هذا تفرّد به جبّر عن سفيان.
ورواه وكيع عن سفيان عن منصور مثله ولم يرفعه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر، وأبو بكر وجيه ابنا (6) طاهر بن محمّد، قالا: أنبأنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد، أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي، أنبأنا عبد الله (7) بن محمّد بن الحسن الشّرقي، حدّثنا عبد الله بن هاشم، حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن نعيم بن ذي جناب، عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال:
ثلاث من الفواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر، وجار إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أفشاها، وزوجة إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك في مالك ونفسها.
وهكذا رواه هنّاد عن وكيع.
أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا إبراهيم بن عمر
(1) إعجامها مضطرب بالأصل، والمثبت عن ت.
(2) جبّر ضبطت بفتح الموحدة وتثقيلها عن تبصير المنتبه 2/ 543.
(3) بياض بالأصل مقدار كلمة، والمستدرك بين معكوفتين عن ت. ويبدو السياق مضطربا.
(4) كذا بالأصل وت.
(5) بالأصل: «شر أشاعه» تصحيف، والتصويب عن ت.
(6) بالأصل: «أنبأنا» تصحيف، والتصويب عن ت.
(7) بالأصل: «أنبأنا أبو عبد الله» تصحيف، والتصويب عن ت.