وأحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد الذّكواني، وأبو الحسين محمّد بن أحمد بن ررا (1) ، وأبو نصر أحمد بن عبد الله بن سمير.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن محمّد بن مهران، أنا سهل بن عبد الله، قالوا: أنا محمّد بن جعفر الجرجاني، أنا محمّد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصّفار، نا أحمد بن مهدي بن رستم، نا سعيد بن الحكم (2) بن أبي مريم المصري، أنا نافع بن يزيد، أخبرني هشام بن عروة، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة قالت: كنت أطيّب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حلّه وإحرامه بأطيب ما أقدر عليه.
أخبرنا أبو سعد محمّد بن محمّد بن المطرّز، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمّد الثقفي، وأبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصّيرفي (3) ، ـ إجازة ـ قالوا: أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي، وأبو طاهر بن محمود، قالا: أنا أبو بكر بن المقرئ قال: سمعت موسى بن الحسين يقول: سمعت أحمد بن مهدي يقول: أردت أن أكتب كتاب الأموال لأبي عبيد، فخرجت لأشتري ماء الذهب، فلقيت أبا عبيد فقلت: يا أبا عبيد ـ رحمك الله ـ أريد أن أكتب كتاب الأموال بماء الذهب؟ فقال: اكتب (4) بالحبر فإنه أبقى.
أنبأنا أبو علي الحداد، ثم حدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم الحافظ (5) قال: أحمد بن مهدي بن رستم ـ أبو جعفر المديني ـ توفي في شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وقيل لعشر مضين من رمضان.
كان ظاهر الثروة، صاحب ضياع، لم يحدّث في وقته من الأصبهانيين أوثق منه، وأكثر حديثا، صاحب الكتب والأصول الصّحاح، أنفق عليها نحوا من ثلاثمائة ألف درهم.
قال أبو محمّد بن حيّان: قال محمّد بن يحيى بن منده: لم يحدّث ببلدنا منذ
(1) ضبطت عن التبصير 2/ 598.
(2) كذا، وقد تقدم بدون ذكر «الحكم» وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 10/ 327.
(3) ابن العديم 3/ 1169 الدوري.
(4) ابن العديم ومختصر ابن منظور: اكتبه.
(5) ذكر أخبار أصبهان 1/ 85.